تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 110] إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 111] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 112] قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (112) الرحمن كثير الرحمة عامة لكل أحد، ومنه يوجد العون والنصر حين يوجد وكيف يوجد.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره [سورة الحج (22) : آية 14] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قوله جل ذكره: [سورة الحج (22) : آية 15] مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا - فى الحال- من بطش المسلمين الذين أمروا بقتال أعدائهم جهادا فى سبيل إعلاء كلمة الإيمان. (3) آية 46 سورة الرحمن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى متشابهات السورة الكريمة قال ابن جماعة : سورة الصافات 356 - مسألة : قوله تعالى : (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال : (بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ). وفى سورة الرحمن : (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) ؟ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مسعود رضي الله عنه ، من طريق عبدالرحمن بن يزيد قال : قال عبدالله : ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة ، وفي لفظ لابن مسعود عند مسلم أيضاً : قال عبدالله : أنَسِيَ الناس أم ضَلُّوا سمعتُ الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان : " لبيك اللهم لبيك " وفي لفظ عنه أيضاً عند مسلم ، من رواية عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد قالا : سمعنا عبدالله بن مسعود يقول بجمع : سمعت الذي أنزلت لعيه سورة البقرة ههنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونظير هذه الآية قوله في سورة يس ( 11 ) { إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب } وقوله : { فذكر بالقرآن من يخاف وعيد } في سورة ق ( 45 ) ، مع أن التذكير بالقرآن يعم الناس كلهم. وأقاموا الصلاة } أي لم يفرطوا في صلاة كما يؤذن به فعل الإِقامة كما تقدم في أول سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنَّ مبدأ تنزيله كائن منه جل وعلا ، وذكر اسمه الله ، واسمه العزيز ، والحكيم ، وذكر مثل ذلك في أول سورة مِنَ الله العزيز الحكيم إِنَّ فِي السماوات والأرض لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [ الجاثية : 13 ] وفي اول سورة وقد تكرر كثيراً في القرآن ، ذكره بعض أسمائه وصفاته ، بعد ذكر تنزيل القرآن العظيم ، كقوله في أول سورة { حمتَنزِيلٌ مِّنَ الرحمن الرحيم } [ فصلت : 12 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة المؤمن عدد 10 - 60 - 40 (وتسمى سورة غافر) نزلت بمكة بعد سورة الزمر عدا آيتي والمبدئ المعيد ، قال ابن عباس : لكل شيء لباب ولباب القرآن الحواميم ، والمر ، وحم ، ونون اسم اللّه الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، بالعبارات التي لا إيهام فيها ، هو الذي جاءت به الآيات الكثيرة ، في القرآن كما قدمنا إيضاحه ، في سورة وفي سورة مريم في الكلام على قوله تعالى : { وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً القرآن القرآن فكون المعبر في الآية : وما كان للرحمن ولد بصيغة النفي الصريح مطابق لقوله تعالى في آخر سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(4) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ( بسم الله ) الملك الأعظم المحيط بكل شيء قدرة وعلما ( الرحمن الوعد والوعيد ( الرحيم ) الذي اختص أهل حزبه لأقامة دينه الحق فأظهرهم على سائر العبيد لما كانت تلك سورة الجهاد وكانت هذه سورة محمد بشارة للمجاهدين من أهل هذا الدين بالفوز والنصر والظفر على كل من كفر ، وهذا كما سيأتي من إيلاء سورة النصر لسورة الكافرون ، فأخبرت القتال عن الكافرين بإبطال الأعمال والتدمير وإهلاكهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشرى : سورة مريم بسم الله الرحمن الرحيم مكية [إلا آيتي 58 و71 فمدنيتان ] وآياتها 98 [نزلت بعد سورة فاطر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة مريم (19) : الآيات 1 إلى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ