اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

. __________ 1 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادقي ج28 ص340. 2 المرجع السابق: ج28 ص344، 345. 3 الفرقان

أصول في التفسير

وَمَنْ بَلَغَ) (الأنعام: الآية 19) (فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً) (الفرقان تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان

التفسير الوسيط

وقوله: يوم الفرقان قال الوالبي عن ابن عباس: يعني: يوم بدر، فرق الله فيه بين الحق والباطل، وهو: {يَوْمَ الجنيد، نا زياد بن أيوب، نا هشيم، نا إسماعيل بن سالم، سمعت الشعبي، يقول: ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة الفرقان

الموسوعة القرآنية

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً/ 48، 49/ الفرقان وهو من التقديم بالعلة والسببية. (98) هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا/ 74/ الفرقان/ 25/ قدم

الموسوعة القرآنية

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (91) أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا/ 41/ الفرقان/ 25/ أى: بعثه اللَّه. (92) لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ/ 62/ الفرقان/ 25/ أى: نعم اللَّه. (93) فَأَرْسِلْ إِلى

الموسوعة القرآنية

الْمُؤْمِنُونَ/ 31/ النور/ 24/ أى: القوم المؤمنون. (41) يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ/ 70/ الفرقان / 25/ أى: الأعمال السيئات الأعمال الحسنات. (42) وَعَمِلَ صالِحاً/ 71 67/ الفرقان/ القصص/ 25 28/ أى: عملا

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يس وافهم مقتضى الفرقان وقوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}. أي: هذه آيات هذا القرآن البيّن الجلي، الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل.

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

تغيظًا وزفيرًا {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} (الفرقان لتزداد حسراتهم فيقال لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} (الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقد يستعمل في مكان قر كاستجاب وأجاب، وقال تعالي في الجنة: {خيرٌ مستقرًا} [الفرقان: 24] وفي النار {ساءت مستقرًا} [الفرقان: 66].