أضواء البيان

أمر اللَّه تعالى نبيّه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن يقول للناس الذين يسألونه عن الساعة: فمعنى الآية: أن الساعة لا يعلمها إلا اللَّه وحده.

أضواء البيان

عليه السلام فيه خلق وفيه نفخ فيه الروح وفيه أسكن الجنة وفيه أهبط إلى الأرض وفيه ثيب عليه وفيه تقوم الساعة فإذا قرع سمعه ذلك في يوم خلقه ويوم مبعثه حيث فيه تقوم الساعة فكأنه ينظر ويشاهد أول وجوده وآخر ماله فلا

الجامع لأحكام القرآن

ورقة فجعل أحمد ينظر إلى يحيى ويحيى ينظر إلى أحمد فقال أنت حدثته بهذا فقال والله ما سمعت به إلا هذه الساعة فعلى غيرنا فقال له: أنت يحيى بن معين قال نعم قال لم أزل أسمع أن يحيى بن معين أحمق وما علمته إلا هذه الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تحملها العقول وذلك يوم الجزاء {أو يأتي} وأبهم تهويلاً للأمر وتعظيماً فقال : {بعض آيات ربك} أي أشراط الساعة التوبة ؛ روى البخاري في التفسير وغيره عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قياماً في السوق بطالين , فقال لهم : امضوا أنتم إلى كرمي وأنا أعطيكم ما تستحقون , فمضوا خرج أيضاً في الساعة المساء قال رب الكرم لوكيله : ادع الفعلة وأعطهم الأخرة وابدأ بهم من الآخرين إلى الأولين , فجاء أصحاب الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اشتمل عليه هذا الكلام من تبدلهم في العمه وتلددهم في إشراك الشبه بقوله : {يسئلونك} أي مكررين لذلك {عن الساعة هذه السورة , وكان اللائق بهم أن يجعلوا بدل السؤال عنها اتقاءها بالأعمال الصالحة ولما كان السؤال عن الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال هذا} أي السد {رحمة من ربي} المحسن إليّ بإقداري عليه ومنع الفساد به {فإذا جاء وعد ربي} بقرب قيام الساعة علله بقوله : {وكان وعد ربي} الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج واختراقهم الأرض وإفسادهم لها ثم قيام الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إمهاله من كذب وكفر مع عظيم اجترائهم لتتبين سعة رحمته ومغفرته فقال تعالى {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة في ذلك لآية لكل عبد منيب} أي إن في إمهاله سبحانه لهؤلاء بعد عتوهم واستهزائهم في قولهم {لا تأتينا الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

معنى {أمتنا اثنتين وأحيينا اثنتين} [غافر : 11] وسميت إماتة لشدة الغشي بها لعظم أمرها ومعنى زلزلة الساعة مردود لمن حقق ما قلته بأدنى تأمل , ويلزم عليه أن يكون أصفياء الله أشد حالاً وفزعاً ممن تقوم عليهم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذلك زيادة إهانة لهم , وهو مثل : عرض الأمير فلاناً على السيف إذا أراد قتله , هذا دأبهم إلى أن تقوم الساعة {ويوم تقوم الساعة} يقال لهم : {ادخلوا آل} أي يا آل {فرعون} هو نفسه وأتباعه لأجل اتباعهم له فيما أضلهم