الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أن الأرضين مثل السماوات في العدد في أن بينهما خلاء ، وفي أن في كل واحدة مخلوقات لا يعلمها إلا الله التعدد حقيقة حديثاً صريحاً لكن لا أدري حاله ، ذكره ابن برجان في اسمه تعالى الملك من شرحه للأسماء الحسنى قال : إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " أتدرون ما تحت هذه الأرض ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ماء ، أتدرون ما تحت ذلك ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال هواء ، أتدرون ما تحت ذلك : قالوا الله ورسوله عن أبي رزين العقيلي ولفظه : " هل تدرون ما الذي تحتكم ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إنها الأرض ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
به إنما تتحقق من خلال حركته بنفسه ؛ وذلك مع تقرير أن كل حدث إنما يقع ويتحقق بقدر من الله خاص.. وهذه نماذج منها كافية : * { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وإذا أراد الله بقوم سوءاً الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب }.. * { أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً؟! }.. * { بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ، ومن يضلل الله فما له من هاد }..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أيضا رحمه الله ما نصه : الله سبحانه وتعالى سمى نفسه نورا وجعل كتابه نورا ورسوله نورا ودينه نورا واحتجب عن خلقه بالنور وجعل دار أوليائه نورا يتلألأ قال الله تعالى الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم يمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم وقد فسر قوله تعالى الله نور السموات والأرض وهذا إنما هو فعله وإلا فالنور الذي هو من أوصافه قائم به ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنهار من طلوع الشمس واليوم من طلوع الفجر { وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى } ما بمعنى من والمراد بها الله من لقصد الوصف كأنه قال : والقدر الذي خلق الذكر والأنثى وقيل : هي مصدرية وروى ابن مسعود أن النبي صلى الله من طاعته في جميع الأشياء واتقى الله { وَصَدَّقَ بالحسنى } أي بالخصلة الحسنة وهي الإسلام ، ولذلك عبّر عنها بعضهم بأنها لا إله إلا الله ، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، وقيل : يعني الأجر والثواب على الاطلاق عليه وسلم : " اعلموا فكل ميسر لما خلق له " أي يهيؤه الله لما قدر له ويسهل عليه فعل الخيرات أو الشر {
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ما روي عن ابن مسعود قال: (من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر؛ فليقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}؛ ليجعل الله له بكلّ حرف منها جنّة من كلّ واحد منهم، فالبسملة تسعة عشر حرفا على عدد ملائكة أهل النار، الذين قال الله فيهم: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ، وهم يقولون في كلّ أفعالهم: بِسْمِ اللَّهِ وقال الطبري: إنّ الله سبحانه وتعالى، أدّب نبيه محمدا صلّى الله عليه وسلّم، بتعليمه ذكر أسمائه الحسنى {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}؛ أي: اقرأ يا محمد أنت وأمّتك كتابي، حالة كونكم متبركين باسم الله
تفسير الخازن
والأولى لأأن يحمل لفظ الصمد على كل ما قيل فيه لأنه يحتمل له فعلي هذا يقتضي أن لا يكون في الوجود صمد سوى الله تعالى العظسيم القادر على كل شيء وأنه اسم خاص بالله تعالى انفرد به له الأسماء الحسنى والصفات العليا " كمثله شيء وهو السميع البصير ( قوله عز وجل ) لم يلد ولم يولد ( وذلك ا ، مشركي العرب قالوا الملائكة بنات الله وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت التننصارى المسيح ابن الله فكذبهم الله عز وجل ونفى عن نفسه ما قالوا عنه بقوله ) ولم يكن له كفوا أحد ( العديل والنظير والصاحبة والولد ( خ ) عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله
تفسير القرآن للعثيمين
6 - ومن فوائد الآية: أن الله تعالى غني عما سواه؛ وأن كل شيء مفتقر إليه تعالى؛ فإن قلت: كيف تجمع بين هذا ، وبين قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} [محمد: 7] ، وقوله تعالى: {ولينصرن الله [الحج: 40] ؛ فأثبت أنه يُنصر؟ فالجواب: أن المراد بنصره تعالى نصر دينه. 7 - ومنها: تضمن الآية لاسم الله ذكر هذان الاسمان الكريمان في ثلاثة مواضع من القرآن: في «البقرة»؛ و«آل عمران»؛ و«طه»؛ في «البقرة»: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ؛ وفي «آل عمران»: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }؛ وفي «
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
قال القاضي محمد بن العربي رضي الله عنه: هذا منتهي ما ورد للمفسرين في هذه الآية على الاختصار. وتحقيق القول في هذا الأصل أن الله تعالى غفور ذو انتقام شديد العقاب ذو الطول يعفو وينتقم ويرضى ويغضب، له الصفات العلى والأسماء الحسنى. للرغب والرهب اللذين يتردد بينهما نظام التكليف، ولم يتفطن له إلا أهل الحق، فأما الوعيدية، فقالوا: إن الله لا يغفر ذنبا، وأما المرجئة فقالوا: إن الله تعالى لا يؤاخذ بذنب مع الإيمان.
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
قال القاضي محمد بن العربي رضي الله عنه: قد بينا في كتاب الأمد الأقصى في الأسماء الحسنى، أن الله يحكم وأوكدها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيه: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت الآية الثانية: قوله تعالى: {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} قال بعضهم: نسخا {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} قال القاضي محمد بن العربي رضي الله عنه: خوف العذاب بالمعصية لا يتعلق به نسخ لأنه وقوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} وإن كان وعدا حقا وقولا صدقا وشرفا تاما قطعا فإنه
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
المدعو لقوله: (أَيّاً مَّا) وقوله (فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى) يقتضي أن المدعو واحد له الأسماء الحسنى وقوله (ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ) - ولم يقل ادعوا باسم الله أو باسم الرحمن - يتضمن أن ومن تركه من جبار قصمه الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو قرآن عجب يهدي إلى الرشد أنزله الله هدى ورحمة وشفاء وبيانًا وبصائر وتذكرة. آخره ولله الحمد والمنة وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.