البلاغة العالية في آية المداينة
بالأموال , والمكاسب المالية , ثم جانب آخر يتعلق بالإنفاق , ودار السياق على هذين المحورين : 1 - مصدر المال 2 - إنفاق المال .
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
لما ذكر اللّه سبحانه من يأخذ المال جهارا وهو المحارب ، عقبه بذكر من يأخذ المال خفية ، وهو السارق ، فقال
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
لما ذكر الله سبحانه من يأخذ المال جهارا وهو المحارب، عقبه بذكر من يأخذ المال خفية، وهو السارق، فقال:
زهرة التفاسير
، كما في قوله تعالى: (وَلا تَأكلًوا أَمْوَالَكم بَيْنَكم بِالْبَاطِلِ)، أي لَا تأخذوه، وعبر عن أخذ المال بالأكل، لأن الأكل هو الأمر الضروري الذي يؤخذ لأجله المال ابتداء، فعبر عن الشيء بأهم مسبباته، وذلك من
التفسير الوسيط
جمع فقير، وهو من له أدنى شيء من المال. أو هو من لا يملك المال الذي يقوم بحاجاته الضرورية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن.
الحجة للقراء السبعة
وقال بعض أهل اللغة: الثّمر: المال، والثّمر: المأكول. وحكي عن أبي عمرو: (الثمر)، والثمر: أنواع المال، وإذا أحيط بالثمر فاجتيح، دخلت فيه الثمرة ولا يكون أن
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
رابعاً: كلا الطرفين عذبه الله بنوع من عذاب الدنيا، فأصحاب الجنة كان عذابهم بخسارة المال وانعدام الربح ، وليس هذا من عذاب الآخرة بشيء، والكافر ذو المال والبنين المدّعي بأن القرآن من أساطير الأولين قال فيه
فتح البيان في مقاصد القرآن
والهجرة والمعاقدة، وقد أجمع العلماء على أنه إذا كان مع الأولاد من له فرض مسمى أعطيه وكان ما بقي من المال التضعيف كاف في التفضيل فلا يحرمن بالكلية وقد اشتركا في الجهة، وإن فائدة التعصيب أن العاصب إذا انفرد حاز المال
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
العرب أن يأخذوا من اليتيم ماله الذي ترك أبوه، ويظلموه في حقه، ويظلموا المرأة، ويقولون: إن الذي يستحق المال الذمار، ويُدافع عن الحريم، وهم الرجال الذين يستعينون بالمال على الدفاع، أما اليتيم والمرأة فإعطاء المال
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو الأم، والجدةُ أمُّ أبي الأمِّ، ومن أدلى بهم، فذهب مالك والشّافعيُّ أنّهم لا يُوَرَّثون، وبيتُ المال ميراث ذوي الأرحام، وابن ماجه (2634)، كتاب: الديات، باب: الدية على العاقلة، فكان لم يكن عاقلة، ففي بيت المال