التفسير البسيط

فيه حَلَّ، يقولون: ما أحسن بناءَ هذه الدار، وخياطةَ هذا الثوب، ونجرَ هذا الباب، ومثل هذا في القرآن كثير : 24] وهذا مما ذكرنا قديمًا (¬1). 3، 4 - قوله تعالى: {سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ} ذكرنا تفسير أخبر الله تعالى: أن الروم بعد ما غُلبوا سيغلبون، ويصيرون غالبين لفارس؛ روى عبيد الله بن عبد الله عن ابن الله عليه وسلم-: "فهلا احتطت فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع" (¬3). ¬__________ (¬1) قال الواحدي في تفسير ثم قال الواحدي: وعامة المفسرين على أن المراد بالبضع هاهنا: سبع. (¬3) أخرجه ابن جرير 21/ 17، من طريق ابن

التفسير البسيط

و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"زاد المسير" 8/ 90، و"التفسير الكبير" 30/ 122، الجامع لأحكام القرآن 18/ 281، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 278 وعزاه إلى عبد بن حميد. (¬2) ذكر معنى ذلك عن ابن عباس، "جامع البيان" 30/ 70، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 446، و"الدر المنثور" 8/ 278 وعزاه إلى ابن المنذر، وابن ، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"زاد المسير" 8/ 90، و"لباب التأويل" 4/ 308، و"تفسير ابن كثير" 4/ 446. (¬4) وقوله: "إلى الموضع" يعني -والله أعلم- أن "الهاء" في قوله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ

التفسير البسيط

(وقد ذكرنا ذلك عند تفسير القُرء (¬3)) (¬4). قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ}. قال ابن عباس: فإذا قرأه جبريل (¬5) ومقاتل: فإذا تلوناه عليك بجبريل (¬6). قال: يعني: فاتبع ¬__________ = المفسرين، وقال به أيضًا ابن كثير. انظر: "معاني القرآن" 3/ 211، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 253، و"المحرر الوجيز" 5/ 404، و"تفسير القرآن وهو قول ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك.

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} قال ابن عباس: (مُهراقًا) (¬1)، وقال الضحاك: (سائلًا) (¬2)، والسفح عَلَيكِ سَلاَمُ الله والدمعُ يَسْفَحُ (¬5) قال عطاء، عن ابن عباس: (يريد: ما خرج من الأنعام وهي أحياء، 1406 بسند جيد. (¬2) لم أقف عليه بعد طول بحث، وهو قول اليزيدي في "غريب القرآن" ص 143، وابن قيبة في "تفسير غريب القرآن" ص 162، ومكي في "تفسير المشكل" ص 81. (¬3) في (أ) (وسفح وهو سفوحًا)، وقاله الواحدي في "الوسيط عزة"، و"تفسير الرازي" 13/ 122، و"الدر المصون" 5/ 198، وكف بالفتح أي: سأل، وفي الديوان: أقولُ ونِضْوِي

التفسير البسيط

بها عباده ففتنوا (¬1) بذلك، حتى قال أبو جهل: زعم صاحبكم أن في النار شجرًا، والنار تأكل الشجر، وقال ابن وروى السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال: الشجرة الملعونة في القرآن بنو أمية (¬4). 3/ 239. (¬3) أخرجه "عبد الرزاق" 2/ 381 مختصرًا، و"الطبري" 15/ 114، بنحوه، وورد بنحوه بلا نسبة في: "تفسير مقاتل" 1/ 216 ب، و"الثعلبي" 7/ 112 أ. (¬4) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 237 بنصه، و"القرطبي" 10/ 286 وورد في "تفسير الطوسي" 6/ 494 بنصه عن أبي جعفر، وقال ابن كثير 3/ 55: وقيل: المراد بالشجرة الملعونة بنو

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 257 ب. (¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ). (¬3) مُهاجر الشامي: هو مهاجر القوسين ساقط من (أ). (¬5) ساقط من (أ). (¬6) وردت الرواية عن كعب الأحبار في: "بحر العلوم" 3/ 526، و"تفسير كثير الرواية وعزاه إلى ابن أبي حاتم وأسندها أيضًا إلى عمر بن عنبسة وابن عباس والسدي وزيد بن علي عن آبائه وقال ابن تيمية: وأما من قال إنه واد في جهنم أو شجرة في جهنم أو إنه اسم من أسماء جهنم، فهذا أمر لا تعرف "الكشف والبيان" 13/ 193 أ، و"زاد المسير" 8/ 333، و"البحر المحيط" 8/ 350 وعزاه إلى أحد التابعين، و"تفسير

الاستيعاب في بيان الأسباب

. * ملاحظة: الذي رأيناه في "تفسير الواحدي" المسمى "الوسيط" (2/ 197) أنه رواه من طريق إسحاق بن راهويه حاتم في "تفسيره" (4/ 1160 رقم 6534) من طريق أبي زياد الخلقاني -إسماعيل بن زكريا- عن محمد بن قيس عن ابن قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 73): "وهذا حديث غريب جداً". السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 102) وزاد نسبته للحاكم في "الكنى" وأبي الشيخ وابن مردويه. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 72)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 194) من

التفسير الوسيط

قال ابن جرير- بعد أن ساق روايات في سبب نزول الآية-: عن عطية العوفى قال: لما قيل «ولا يحج بعد العام مشرك وجرس فحملوا إلى مكة الطعام وما يعاش به: فكان أعود عليهم مما خافوا العيلة لفواته» «4» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 68. (2) تفسير ابن جرير ج 10 ص 107. (3) تبالة: بلد باليمن خصبة ومثلها جرس. (4) تفسير الكشاف

التفسير الوسيط

والصواعق جمع صاعقة، وهي- كما يقول ابن جرير- كل أمر هائل رآه الرائي أو أصابه، حتى يصير من هوله وعظيم شأنه الجماعة في قوله وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ يعود إلى أولئك __________ (1) تفسير ابن كثير المجلد الرابع ص 363. (2) تفسير ابن جرير ج 1 ص 290. (3) تفسير القرطبي ج 9 ص 926.

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

2/315. (3) رواه البخاري حديث 3331، فتح الباري 6/363، كتاب أحاديث الأنبياء، وانظر 364، أحاديث ساقها ابن حجر عن مسلم والترمذي والنسائي والبزار وأحمد، وصحيح ابن حبان، وانظر حديث 5184 فتح الباري، كتاب النكاح ، 9/252، وانظر تفسير القرطبي، 1/301، حديث مسلم، وانظر 5/2، تفسير القرطبي. وانظر تفسير ابن كثير، 1/448، طبعة دار المعرفة سورة النساء، وانظر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، 14/431.