الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يغضب قال ابن جرير : حدثنا السري بن يحيى التميمي ، حدثنا عثمان بن زُفَر ، سمعت العَرْزَميّ يقول : الرحمن الرحيم ، قال : الرحمن لجميع الخلق ، الرحيم ، قال : بالمؤمنين. [ الفرقان : 59 ] وقال : {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [ طه : 5 ] فذكر الاستواء باسمه الرحمن : {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [ الأحزاب : 43 ] فخصهم باسمه الرحيم ، قالوا : فدل على أن الرحمن واسمه تعالى الرحمن خاص به لم يُسم به غيره كما قال تعالى : {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (فاتحة الكتاب) فعد: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية، {الحمد لله رب العلمين} آية، {الرحمن الرحيم} آية، {ملك يوم الدين} آية، {إياك نعبد وإياك نستعين} آية، {اهدنا السراط {ولقد ءاتيناك سبعا من المثانى} [الحجر: 87] قال: هي فاتحة الكتاب، قيل: فأين السابعة؟ قال {بسم الله الرحمن الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قرأتم {الحمد لله} فاقرؤوا: {بسم الله الرحمن الرحيم} إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع/ المثاني، و {بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكذاب قد تسمى الرحمن فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحمن قال المشركون أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم ، وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص465 )# الكذاب قد تسمى الرحمن فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحمن أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم # وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا :
جمال القراء وكمال الإقراء
قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن - النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خَيْركُمْ عبيد الله بن سعيد، نا يحيى، عن شعبة وسفيان قالا: نا علقمة بن مَرْثد، عن سعيد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن غيلان، حدّثنا أبو داود، أنبأنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا، وعَلَّمَ القرآن في زمن عثمان حتى بلغ الحجاج بن يوسف. حدثنا محمود بن غيلان، نا بشر بن السري، قال: نا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن
فضائل القرآن للمستغفري
248- أخبرنا جعفر بن محمد المكي، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا أحمد بن هارون بن آدم بن المهلب بالمصيصة ، حَدَّثَنا محمد بن حمير -[265]- 249- وأخبرنا جعفر بن محمد، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المصري، حَدَّثَنا كثير بن عبيد الحمصي، حَدَّثَنا ابن حمير، حَدَّثَنا قال أبو عبد الرحمن: لم يذكر صالح بن عبد الرحمن: وأمرائهم.
المكتفى في الوقف والابتدا
{ثم استوى على العرش} تام، إذا ارتفع ((الرحمن)) بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده. فإن رفع بتقدير: هو الرحمن كان الوقف على ((العرش)) كافياً. وإن جعل بدلاً من المضمر الذي في ((استوى)) لم يكف الوقف على ((العرش)) وكفى على ((الرحمن)) . ومن قرأ {يأمرنا} بالياء وقف على {وما الرحمن} ثم ابتدأ {أنسجد لما يأمرنا} لأنه استئناف قول من بعضهم لبعض ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على ((الرحمن)) لأن ما بعده متعلق بما قبله من قوله ((وإذا قيل لهم)) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هي أن قوله : {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [ الرحمن : 48 ] و {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} و {فِيهِمَا مِن بين كلامين بها حيث قال : {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ} [ الرحمن : 35 ] مع أن إرسال نحاس غير إرسال شواظ ، وقال : {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ} [ الرحمن : 44 ] مع أن الحميم غير الجحيم ، وكذا قال تعالى : {هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذّبُ بِهَا المجرمون} [ الرحمن : 43 ] وهو كلام تام ، وقوله تعالى : {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ} [ الرحمن : 44 ] كلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأنبياء : 107 ] وإلى أنهم لم يشكروا نعمة هذا الوحي الذي هو مدار المنافع الدينية والدنيوية ، وإلى أن الرحمن ولهذا لم يرضوا يوم الحديبية أن يكتبوا " بسم الله الرحمن الرحيم " وقالوا : ما ندري ما الرحمن الرحيم ؟ وفي " صحيح مسلم " عن ابن عمر مرفوعاً : < أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن > . { قُلْ هُوَ } أي : الرحمن الذي كفرتم به وأنكرتم معرفته : { رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
أحداً لا يملك أن يتكلم إلا بإذنه ولا يتقدم إلا بإذنه مصداقاً لقوله تعالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن المبنى زيادة في المعنى)، فقد نقول من حضر، ومن ذا حضر؟ لماذا الاختلاف في التعبير في قصة إبراهيم في سورة الصافات (ماذا تعبدون) وفي سورة الشعراء (ما تعبدون)؟ في الأولى استعمال (ماذا) أقوى لأن إبراهيم لم يكن مقابل آية الكرسي: آيات سورة الملك في مقام تحدّي فهو أشد وأقوى من سياق آية الكرسي لأن آية سورة الملك من دون الرحمن (من هو الذي ينصر من دون الرحمن) وهذا ليس مقام آية الكرسي.