عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: ذِكْرُ الله إيّاكم أكبرُ مِن ذكركم إيّاه
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحكم بن عتيبة -من طريق جابر- ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾: أشرَّالأصوات
عن عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله
عن سعيد بن جُبير، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هَوازن يوم حنين
قال عكرمة مولى ابن عباس، والضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ق﴾ هو جبل محيط بالأرض، مِن زُمُرّدة خضراء، خُضرة السماء منه، وعليه كتفا السماء، والسماء عليه مُقَبَّبة، وما أصاب الناس مِن زُمُرّد فهو مِمّا تساقط مِن ذلك الجبل
قال مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس: ﴿كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾ مُجانب للحقّ، معاند لله
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر، عمن سمع عكرمة- يقول في: ﴿والطُّورِ﴾، قالا: جبل يقال له: الطور
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: دنا منه، حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبِدها إلى الوَتَر
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾ قالوا: بلّغ هذه الآيات ﴿ألا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن أصْحابِ القُبُورِ﴾، قالا: الكفار حين أُدخلوا القبور فعاينوا ما أعدّ الله لهم من الخزي يئسوا من رحمة الله