البحر المحيط في التفسير

وساق قصة موسى أنه تعالى أرسله إلى قومه بلسانه ، أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ، كما أرسلك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور. وابن عطية أخرهما في كتابيهما ، ويقول : قامت الحجة على البشر بإذعان الفصحاء الذين يظن __________ (1) سورة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وقيل : يقوله أدناهم منزلة ، لأنهم يعطون من النور قدر ما يبصرون به مواطئ أقدامهم ، لأنّ النور على قدر [سورة التحريم (66) : آية 9] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الزمر (39) : آية 23] اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (23) «6» ___________ (1) أورد الغزالي هذا الخبر في منقذه ، وشرح مهمة هذا النور بأنه الذي يطلب منه الكشف : وأنه ينبجس من النور الإلهى (المنقذ من الضلال ط القاهرة ص 255). (2) هكذا في

مفردات القرآن

عِلْمُ الْكِتابِ [الرعد / 43] ، أي : في حكمه ، وقوله : فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ [النور / 13] ، وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ [النور / 15] ، وقوله تعالى : إِنْ كانَ قال تعالى : وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [الإسراء / ___________ (1) سورة طه :

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

قال تعالى:{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}[البقرة :258]..لكن متى كان الذي آمنوا في ظلمة ومتى صدورهم من إيمان لذلك قال تعالى{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم} يونس ..بينما كان النور وقال تعالى في سورة طه{ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى}[سورة طه :77] لماذا تغيرت الصيغة بين الآيتين .. ؟؟؟ ج .

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (من قرأ سورة الرعد الخ) هذا الحديث مروي عن أبيئ رضي الله عنه، وهو موضوع، واعلم أنّ هذه السورة مدارها سورة إبراهيم عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية) يعني كلها عند الجمهور، وفي رواية هي مكية وانزاله ليكون حجة لرسالته بإعجازه، وقوله من أنواع الضلال إشارة إلى أنّ الظلمة مستعارة للضلال كما أنّ النور قوله: (بدل من قوله إلى النور الخ) يعني صراط بدل من النور وأعيد عامله، وكرر لفظا، والا فكل بدل على نية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والرابع: أنه مجمل أخذ تفسيره في البكر من آية النور، وفي الثيِّب من السُّنّة. أفاده الماوردي (¬11). فأما الذي أوجب من الحكم عليهم فيهما، فما أوجب في سورة النور، بقوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا سبحانه نسخ بقوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [سورة النور: 2]، قوله: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما}.