تفسير الصنعاني

< > سورة حم عسق بسم الله الرحمن الرحيم < < الشورى : ( 1 - 2 ) حم > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { حم عسق } قال اسم من أسماء القرآن < < الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله { يتفطرن من فوقهن } قال من جلال الله وعظمته عبد الرزاق > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

مسمى الايمان والدين قد شرع في حق الأشخاص بحسب ما أمر الله به كلا منهم وبحسب ما فعله مما أمر الله به التوراة وبمحرماتها مثل السبت وشحم الثرب والكليتين ولا يجب عليهم التصديق المفصل بما لم ينزل عليهم من أسماء الله وصفاته وصفات اليوم الآخر ونحن يجب علينا من الايمان بذلك ما لم يجب عليهم ويجب علينا الاقرار بالصلوات

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

عنه فباينوا بهذين الأمرين جميع طوائف الكفر و فرق أهل الضلال الملحدين فى أسماء الله و صفاته ثم قالوا تميل بهم غلبات الطباع و دواعى البشرية إلى بعض التقصير فى واجبات الايمان و أنه لايلم شعث ذلك إلا مغفرة الله تعالى لهم سألوه غفرانه الذى هو غاية سعادتهم و نهاية كمالهم فان غاية كل مؤمن المغفرة من الله تعالى فقالوا

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وأولئك القوم كانوا يقرون بالصانع مع شركهم ولهذا قال لهم يوسف ^ يا صاحبى السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا أن لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ^ ( الوجه الثاني عشر ( أن يقال إن الله

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

تقرير يتضمن إقامة الحجة عليهم ونفى كل معبود مع الله الذى هو قائم على كل نفس بما كسبت بعلمه وقدرته وجزائه إن سموها بأسمائها الصادقة عليها كالحجارة وغيرها من مسمى الجمادات واسماء الحيوان التى عبدوها من دون الله كالبقر وغيرها وبأسماء الشياطين الذين أشركوهم مع الله جل وعلا وبأسماء الكواكب المسخرات تحت أوامر الرب والأسماء الشاملة لجميعها أسماء المخلوقات المحتاجات المدبرات المقهورات وكذلك بنو آدم عبادة بعضهم بعضا

تفسير القرآن العزيز

قاله الحسن : ما أدري ما تفسير ( حم ) و ( طسم ) وأشباه | ذلك , غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء 2 < من الله العزيز > 2 ! في ملكه ! 2 < العليم > 2 ! بخلقه | < < غافر : ( 3 ) غافر الذنب وقابل . . . 2 < في آيات الله > 2 ! فيجحدها ! 2 < إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم > 2 ! إقبالهم وإدبارهم ! يعني : الدنيا بغير عذاب ؛ | فإن الله معذبهم . | | تفسير سورة غافر من الآية 5 إلى آية 6 . | | < < غافر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (1) . وهذا الاسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - الأعلام، وفيه يقول حسان بن ثابت: صَلَّى الإلهُ ومن يَحُفُّ والطَّيِّبُونَ على المبارَكِ أحْمَدِ (4) فإن قيل: ما الحكمة في بشارة عيسى بني إسرائيل بإرسال محمد - صلى الله عليه وسلم - من بعده؟ قلتُ: التنبيه على فخامة أمره - صلى الله عليه وسلم -، وتعظيم شأنه، وتحقيق رسالته ، وتقرير نبوته في قلوب أهل الكتاب، وتوكيد حجته، مع ما في ذلك من المعجزة له ولعيسى صلى الله عليهما وسلم

البرهان في علوم القرآن

بنفي النوم وقوعا وجوازا أما وقوعا فبقوله تأخذه سنة ولا نوم وأما جوازا فبقوله رسول وقد جمعهما قوله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام وقوله قل أتنبئون الله بما لا يعلم ولا أي بما لا وجود له لأنه لو وجد لعلمه بوجود الوجوب تعلق علم الله بكل معلوم وقوله تعالى تقبل توبتهم لم على قول من نفى القبول لأكثرهم من عهد ابن فإنه نفى لوجدان العهد لانتفاء سببه وهو الوفاء بالعهد وقوله ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان قوله أي من حجة أي لا حجة عليها فيستحيل إذن أن ينزل بها

الحجة للقراء السبعة

قوله سبحانه: لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ [الأنعام/ 127] فيحتمل ضربين: يكون السلام [اسم الله تعالى] «1»، والإضافة المراد بها: الرفع من المضاف، كقولهم لمكة: بيت الله، والخليفة: عبد الله. قال أبو علي: حجة الكسائي في إمالته الألف من مرضاة الله، أن الواو إذا وقعت رابعة كانت كالياء في انقلابها __________ (1) في (ط): اسماً من أسماء الله عز وجل. (2) في (ط): بعقاب. (3) في (ط): عز وجل. (4) كتاب السبعة

الوجوه والنظائر

والخبيث اسم يقع على جميع ما حرم الله، والطيب اسم يتناول جميع ما أحله الله وأعجبك مخاطبة الواحد، والمراد وقال الله تعالى: (وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) أي: لا تأخذوا الحرام من أموال اليتامى الثاني: الكافر، قال الله: (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) يعني: الكافر والمؤمن، والخبيث والفاجر ونزلت في الوقت الذي نزل فيه قوله: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً) وقد علمنا أن النبي - صلى الله (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً) دليل في أن الزناة ليسوا بمؤمنين في أسماء الدين التي هي على