المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
جِدَلَنَا"4 : ولولا أن القراء لا ينبسطون في هذه الطريق لنبهت على كثير منه؛ بل إذا كان منتحلو __________ 1 سورة البقرة : 34، وانظر ص71 من هذا الجزء. 2 سورة الأنعام : 154. 3 سورة الأنعام : 158. 4 سورة هود : 32.
التعليق على تفسير الجلالين
"وهو إسحاق كما ذكر في هود {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ} سارة" أو سارَّة بالتخفيف والتشديد عند أهل العلم {فِي صَرَّةٍ} [(29) سورة الذاريات] صيحة" لما سمعت هذه البشارة امرأة عجوز عقيم تناهز المائة تسعين سنة أو تسعة وتسعين سنة يقال: يبشر بغلام؟ {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} [(29) سورة الذاريات] في صيحة {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} لطمت وجهها امرأة عجوز عقيم يبشر زوجها {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} [(28) سورة {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ} [(29) سورة الذاريات] سارة {فِي صَرَّةٍ} يعني "صيحة، حال، أي جاءت صائحة" أي
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
وأدغم الكسائي وحده نَخْسِفْ بِهِمُ في سورة سبأ (9). وليس في القرآن غيره. الباقون بالإظهار «6». والباء عند الميم في قوله تعالى: يُعَذِّبُ مَنْ في سورة البقرة (284)، وارْكَبْ مَعَنا في سورة هود (42) إلا أنّ عاصما، وابن عامر، ويعقوب رفعوا الباء في سورة البقرة. __________ (1) الكشف 1/ 159، والتيسير 44
قصة أصحاب القرية دروس وعبر
وهذا صالح عليه السلام يقول لقومه:[{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة وهذا شعيب عليه السلام يقول لقومه:[{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } (سورة وتبعا لهذا كانت ترد قصص كثير من الأنبياء مجتمعة أيضا , مكررة فيها طريقة الدعوة , على نحو ما جاء في سورة " هود " : " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ .
أضواء البيان
وقال في سورة "يونس": {الر} [10/1]، ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} [10/1]، وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها، أعني سورة "هود" {الر } [11/1]، ثم قال: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} [13/1]، وقال في "سورة وقال في "سورة طه": {طه} [20/1]، ثم قال: {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [20/2]، وقال
أضواء البيان
قد قدّمنا إيضاحه بالآيات القرءانية بكثرة في سورة "مريم" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ ، ثم لمّا باشر عمل ذبحه امتثالاً للأمر، فداه اللَّه بذبح عظيم، هل هو إسماعيلأو إسحاق؟ وقد وعدنا في سورة "الحجر" ، بأنا نوضح ذلك بالقرءان في سورة "الصافّات" ، وهذا وقت إنجاز الوعد. القرءان العظيم قد دلّ في موضعين، على أن الذبيح هو إسماعيللا إسحاقأحدهما في "الصافّات" ، والثاني في "هود وقد أوضحنا في سورة "النحل" ، في الكلام على قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى
أضواء البيان
لَهُمْ فِي الآخرةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا مع بعض الأحاديث الصحيحة فيه، مع زيادة إيضاح مهمة في سورة بني إسرائيل في وفي سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ } [النحل:97]، وذكرنا طرفا منه في سورة الأحقاف في الكلام على قوله تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ وقد قدمنا معاني الضلال في القرآن واللغة، في سورة الشعراء في الكلام على قوله: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
116- و اقرأ بتاء أخذت في هود *** في مدين و احذفه في ثمود تشكرون 117- و أربع جاء بها قليلا *** ما تشكرون فاحفظ الأصولا 118- في سورة الأعراف مع قد أفلحا *** و جاء في السجدة حرف وضحا 119- و جاء في الملك هديت 123- في الرعد و النمل و قاف فافهم *** من بعد كنا قبله المقدم باب الثاء ثم انظروا 124- ثم انظروا في سورة إلا التي في البقرة حسيبا 132- و مع كفى بالله قل حسيبا *** في رأس ست في النسا مصيبا 133- و مثله في سورة 135- منكرا فاعدده أو معرفا *** في الحجر و النمل و عد الزخرفا 136- و الذاريات و الثلاث الباقية *** في سورة
التفسير والمفسرون
فمثلاً عندما تعقَّب تفسيره لقوله تعالى فى الآية [91] من سورة الأنعام: {وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ وفى سورة يونس عند قوله تعالى فى الآية [11] : {وَلَوْ يُعَجِّلُ الله لِلنَّاسِ الشر استعجالهم بالخير} وفى سورة هود عند قوله تعالى فى الآية [91] : {قَالُواْ ياشعيب مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا وعندما بيَّن الزمخشرى سر التعبير بقوله تعالى فى الآية [51] من سورة النحل: {وَقَالَ الله لاَ تَتَّخِذُواْ