سورة مدنية تتحدث عن فتح مكة الذي أعز الله تعالى به المسلمين وانتشر به الإسلام في جزيرة العرب وانتصر الحق وزهق الباطل ودخل الناس في دين الله أفواجا وقد كان الإخبار من الله تعالى بفتح مكة قبل وقوعه وهذا من دلائل نبوته  وهي أعلام من الله تعالى بإتمام الرسالة وفيها نعي الرسول . (إذا جاء نصر الله والفت...

ينبغي التأمل جيدًا في الجملة المتكررة في السورة الواحدة، من ذلك: الأنعام والنمل ويونس: في جميعها لم يأت في ختام الآيات المتشابهة مع غيرها إلا (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ)، ولم يأت أبدًا (ولكن أكثر الناس)، بخلاف سورتي يوسف وغافر   مثلا فلم يأت فيها (ولكن أكثرهم)، وكل ما أتى (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ...

قوله (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم) مع (ولما يعلم) في آل عمران والضابط ان التشابه بين (يأتكم - يعلم) وتحديداً عند الهمز في (يأتكم) والعين في (يعلم) والهمز مقدم هجائياً فيقدم (يأتكم) في الموضع الأول وأيضاً اربط بين العين في يعلم مع العين في اسم السورة آل عمران.

تشابه قوله تعالى (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ) مع قوله (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ) والضابط: اربط بين تاء (خلة) المربوطة مع اسم السورة (البقرة). ومع ذلك لا أشعر ان فيها إشكالاً كبيراً

الشعراوي

(أَلَّا تَسْجُدَ) في آية أخرى يقول تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} ﴿٧٥﴾ سورة ص والفرق بينهما : ألا تسجد : أي من زين لك عدم السجود . أن تسجد : ما قهرك ألا تسجد .(في المطبوع 7/4063)

صالح التركي

( فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم ) ، ( فقد كذبوا فسيأتيهم ) : - سوف : حرف استقبال للبعيد ، السين : حرف استقبال للقريب الأنعام مبنية على تأخير العقوبات ألا ترى ( ما عندي ما تستعجلون به ) ، ( قل لو أن عندي ما تستعجلون ) - الشعراء عجّل الله العقوبة لكل من ذكره بالسورة .

محمد فاضل صالح السامرائي

* ما دلالة قوله تعالى في الآية (اشتروا الضلالة بالهدى)في سورة البقرة؟ لماذا جاءت الَضلالة بالهدى ولم تأتى الهدى بالضلالة ؟ فنقول أن هناك قاعدة تقول أن الباء تكون مع المتروك كما في قوله تعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِي...

مسألة: قوله تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره) وقال في سورة ص: (تجري بأمره رخاء) والعاصفة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ . جوابه: أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر) . أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان عليه السلام.

مسألة: قوله تعالى: (كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض) ذكر الأحوال الثلاثة: وفى الروم، وفاطر، وأول السورة: ذكر حالين منها؟ . جوابه: لما تقدم قصة فرعون وتفصيل حاله وجبروته وما ذكر عنه، ناسب ذلك ذكر الكثرة، والشدة، والآثار في الأرض

مسألة: قوله تعالى: (كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض) ذكر الأحوال الثلاثة: وفى الروم، وفاطر، وأول السورة: ذكر حالين منها؟ . جوابه: لما تقدم قصة فرعون وتفصيل حاله وجبروته وما ذكر عنه، ناسب ذلك ذكر الكثرة، والشدة، والآثار في الأرض.