اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

الثمار المعروفة لا غيرها ، لقوله هنا : { لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } . ) (¬1) الدراسة : ربط ابن وقد رد ابن القيم هذا القول بحجة أن السياق يدل على المعنى المعروف كما هو ظاهر من كلامه . والتحقيق أن بين اللفظين اختلافاً من جهة اللغة ، ومن جهة سياقهما ؛ ولذلك وقع الخلاف بين السلف في تفسير لم يشر أكثر المفسرين إلى المعنى الذي ذكره ابن القيم للثمرات في قوله - عز وجل - : { لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ القرآن العظيم لابن كثير 2/639 ، والتحرير والتنوير لابن عاشور 3/54 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وقد اقتصر ابن القيم على هذا القول في موضع آخر ، فقال : ( وقوله تعالى : { أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ } يعني : ينالهم ما كتب لهم في الدنيا من الحياة والرزق ، وغير ذلك . )(¬1) هذا على تفسير وعلى تفسير الكتاب بالقرآن يكون المراد بالنصيب : ما ذُكر في القرآن من الوعيد لهم وما صرحت به الآيات الأخرى التي ذكرها ابن كثير في كلامه السابق ؛ كما أنه يشمل ما ذكره ابن القيم في آخر كلامه السابق من أنّ حظهم

أقوال ابن دريد في التفسير

و ممن روي عنه هذا التفسير أيضاً : ابن مسعود ، وأبو الدرداء (¬1) - رضي الله عنهم - ، ومجاهد (¬2) ؛ وبه - - - - - - - فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى : { لَا رَيْبَ فِيهِ z } قال : ( لا شك انظر: أسد الغابة 4 / 318 ؛ وسير أعلام النبلاء 2 / 335 . (¬2) 8 ) انظر : جامع البيان 1 / 97 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 37 . (¬3) 9 ) منهم : أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 29 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 1 / 68 ؛ ومكي في تفسير المشكل من غريب القرآن 24 ؛ والماوردي في النكت والعيون 1 / 67 ؛ والسمعاني في تفسير

أقوال ابن دريد في التفسير

جاء تفسير البهلة بما ذُكِر عن ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومقاتل بن حيان (¬1) ، في آخرين (¬2) . ومن أقوالهم في معنى الحرف : عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى : { ِ¢OèO نَبْتَهِلْ } قال : ...................................................................... ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير ابن أبي حاتم 2 / 668 ؛ وتفسير السمرقندي 1 / 274 ؛ والكشف والبيان 3 / 84 . (¬2) 2 ) منهم : أبو عبيدة القلوب 444 ؛ والسمعاني في تفسيره 1 / 327 والزمخشري في الكشاف 1 / 564 ؛ والخازن في تفسيره 1 / 466 ؛ وابن كثير

أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال ابن القيم(¬1) :" وقد فسرها كعب بالصواب " . ................................. ذهب عامة المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم منهم ابن عباس- رضي الله عنهما- والضحاك وقتادة والحسن وانظر " تفسير ابن كثير " 4 / 233 . (¬5) في " مجاز القرآن " 1 / 265 . (¬6) في " جامع البيان " 11 / 616 وانظر " معاني القرآن وإعرابه " 2 / 465 ، " بحر العلوم " 2 /67 ، " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص 99

أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال بعضهم:إن المعنى جعلناه فِرَقاً أي: نزلناه شيئاً فشيئاً وهذا المعنى مروي عن ابن عباس–رضي الله عنهما-وقتادة 135 . ، " المحرر الوجيز "10 / 356 ، " الجامع لأحكام القرآن " 10 / 339 . (¬4) هي قراءة شاذة قرأ بها ابن 426 ،" اتحاف فضلاء البشر "للبنا ص 287. (¬5) انظر " المحتسب " 2 / 68 ، " المحرر الوجيز " 10 / 356 ، " تفسير ابن كثير " 5 / 127 . (¬6) في " إكمال المعلم " 2 / 358 . (¬7) في " معاني القرآن وإعرابه " 3 / 264 . ( وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 262، " محاسن التأويل " 10 / 638 . (¬10) في " معاني القرآن وإعرابه " 3 /

أقوال القاضي عياض في التفسير

فهو المروي عن ابن عباس – رضي الله عنهما- ومجاهد(¬2) وبه قال أبو عبيدة(¬3) والطبري(¬4) وابن عطية(¬5) والقرطبي ـــــــــــــ وقال ابن عطية(¬11) :" والحبرة والحبور: السرور والتنعم". ¬__________ (¬1) في " بغية الرائد وانظر " معالم التنزيل " 6 / 264، " تفسير ابن كثير " 6 / 307 . (¬3) في " مجاز القرآن " 2 / 120 . (¬4) وانظر " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص 187 ، " محاسن التأويل " 5 / 459 . (¬8) انظر " الصحاح ، " لسان

أقوال القاضي عياض في التفسير

وذهب جمهور المفسرين منهم ابن عباس –رضي الله عنهما-(¬4) والطبري(¬5) والبغوي(¬6) وابن عطية(¬7) والقرطبي وقال ابن عطية(¬11) :" أرسلهما إرسالاً غير منحاز بعضهما من بعض " . " 5 / 100. (¬3) في " الوجيز " 2 / 1054 . (¬4) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان " 22 / 199 وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 492 . (¬5) في " جامع البيان " 22 / 199 . (¬6) في " معالم التنزيل " 7 / 444 . (¬7) في الجامع لأحكام القرآن " 17 / 162 . (¬9) في " فتح القدير " 5 / 134 وانظر " مجاز القرآن " 2 / 243 . ، " تفسير

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

القول الثاني: أنه إسماعيل روي ذلك عن ابن عباس(¬2)، وابن عمر، وأبي هريرة(¬3)، وأبي الطفيل، ومعاوية بن قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: "وأما القول بأنه إسحاق فباطل بأكثر من عشرين وجهاً، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدّس الله روحه - يقول: هذا القول إنما هو متلقى عن أهل الكتاب، مع أنه باطل بنص كتابهم، فإن __________ (¬1) المستدرك (ك: تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين) (2 / 609) (ح رقم: 4048). (¬2) تفسير مجاهد (2 / 543). (¬3) المصدر السابق. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4 / 25). (¬5) زاد المعاد (1

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

قال ابن حزم: (هذا كل ما شَغَّبوا به، فأما الأخبار فلا يُحتج بشيء منها: أما حديث صالح بن يحيى بن المقدام ثانياً: الآثار: أن ما نُقل عن ابن عباس من كراهتها. مما أخرجه ابن أبي شيبه وعبد الرزاق بسندين ضعيفين، ويدل على ضعف ذلك، أنه استدل لإباحة الحمر الأهلية بقوله والدفء للركوب، وفي إجماع الجميع جائز (¬6). ¬__________ (¬1) سبق تخريجها والكلام عليها. (¬2) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/294- 295). (¬3) صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الكندي الشامي، لين من