فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 36 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في وأخرج الفريابي عنه في قوله ) الله نور السماوات والأرض ( مثل نوره الذى أعطاه المؤمن كمشكاة وقال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قلبه وبالموج فوق الموج ما يغشى قلبه من الجهل والشك والحيرة والسحاب الرين والختم والطبع على قلبه وهذا تفسير الجنة النور : ( 41 ) ألم تر أن . . . . . ) ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض ( قد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أولئك شر مكانا ( أى منزلا ومصيرا ) وأضل سبيلا ( وأخطا طريقا وذلك لأنهم قد صاروا في النار وقد تقدم تفسير فى سورة سبحان وقد قيل إن هذا متصل بقوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من ربهم لابتداء الغاية والاستثناء مفرغ من أعم العام محله النصب على الحالية من مفعول يأتيهم وقد تقدم تفسير ماكانوا عنه معرضين أو ماكانوا به يكذبون لأن الاستهزاء أشد منهما ومستلزم لهما وفى هذا وعيد شديد وقد مر تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقوله ) وأن ألق عصاك ( معطوف على أن يا موسى وقد تقدم تفسير هذا وما بعده في طه والنمل وفي الكلام حذف والتقدير الحال وقوله ولم يعقب في محل نصب أيضا على الحال أي لم يرجع يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الامنين قد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رسما مكرسا قال نعم أعرفه وأبلسا وقال الكلبي أي يئس المشركون من كل خير حين عاينوا العذاب وقد قدمنا تفسير خضراء جاد عليها مسبل هطل وقيل معنى يحبرون يكرمون قال النحاس حكى الكسائي حبرته أي أكرمته ونعمته والأولى تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لغيره من أمته لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) معصوم عن طاعتهم فى شىء مما يريدونه ويشيرون به عليه وقد تقدم تفسير وتفوض إليه الشئون فمن فوض إليه أموره كفاه ومن وكل إليه أحواله لم يحتج فيها إلى سواه الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الصغائر طاعات لكان لنفسه فيها من الثواب حظا عظيما وقيل الظالم لنفسه هو صاحب الكبائر وقد اختلف السلف في تفسير عكرمة وقتادة والضحاك إن المقتصد المؤمن العاصى والسابق التقى على الإطلاق وبه قال الفراء وقال مجاهد فى تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعذاب ( أى ألم قال قتادة ومقاتل النصب فى الجسد والعذاب فى المال قال النحاس وفيه بعد كذا قال والأولى تفسير لأجل رحمتنا إياه وليتذكر بحاله أولو الألباب فيصبروا على الشدائد كما صبر وقد تقدم فى سورة الأنبياء تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خلقه وخلقها على الصفة المذكورة لم تجر به عادة لكونه لم يخلق سبحانه أنثى من ضلع رجل غيرها وقد تقدم تفسير اثنين ( ) ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ( ويعنى بالاثنين فى الأربعة المواضع الذكر والأنثى وقد تقدم تفسير