نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 441 سورة الكهف الكهف : ( 1 - 8 ) الحمد لله الذي. .. . . ) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ أَحْسَنُ عَمَلاً وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً ( ( ) بسم الله الرحمن الرحيم سورة يفضل من يشاء ، ويفعل ما يشاء ، وأدل ما فيها على هذا المقصد قصة أهل الكهف لأن خبرهم أخفى ما فيها من القصص
أضواء البيان
كقوله في امتنانه عليهم بإنجائهم من عدوهم فرعون في "سورة البقرة" : {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ الِ فِرْعَوْنَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ} ، وقوله في سورة وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا } ، وقوله في "القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال قبيحًا من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره:( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ) [ سورة القصص: 55]، وقوله:( وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) [ سورة الفرقان: 72].
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬5) سورة القصص: 48، والآية في قراءتنا المشهورة: {سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}. (¬6) سورة آل عمران: 64.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬2) سورة النساء: 4. (¬3) المثبت من "ي" وفي البقية: (قولك). (¬4) سورة القصص: 58. (¬5) في "ب": (وحقًا
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآيات: 29 - 31. (¬2) سورة الشعراء، الآيتان: 193 - 194.
الوافي في شرح الشاطبية
جائزان لجميع القراء، وهذان الوجهان يجريان في كلمة هاتين في قوله تعالى إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ، في سورة القصص. وكلمة اللذين في قوله تعالى: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا في سورة فصلت في قراءة ابن كثير؛ لأنهما
الوافي في شرح الشاطبية
حال البدء بكلمة الِاسْمُ في قوله تعالى في سورة الحجرات بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ، فإذا وقف أبدل التنوين ألفا، وهذه الكلمة في سورة القصص، فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي، ثم أخبر
علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر
ومع هذا روى أن أبا بكر أجاب لما سئل عن معنى (الكلالة) الواردة فى موضعين من سورة النساء، وأن عمر أيضا الكلمات التى كانت خافية عليه كما سبق مثل (تخوف) فى قوله تعالى: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» فى سورة كان خاصا بناحية فى القرآن، وهى التى تتصل بالمتشابه أو بالمطوى من حوادث القصص، لأنه تحرج- جريا على النهج
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
قوله: ونافع لدى مريم أخبر أن نافعا قرأ في سورة مريم بإمالة الهاء والياء بين اللفظين وأن المشار إليهما الْفُرْقانَ [الأنبياء: 48]، وَضِياءً [الأنبياء: 48]، مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ [القصص لا الأولى وبالحال أوّلا أخبر أن المشار إليه بالهاء من هاد وهو البزي قرأ ولا أدراكم به هنا وفي أول سورة