فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البنات ومنه قول الشاعر إن أجزأت حرة يوما فلا عجب قد تجزىء الحرة المذكار أحيانا وقد جعل صاحب الكشاف تفسير بأنه قد رواه الزجاج والمبرد وهما إماما اللغة العربية وحافظاها ومن إليهما المنتهى في معرفتها ويؤيد تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله يدخل . . . . . ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ) قد تقدم تفسير مقام يقيمون به ومنزل ينزلونه ويستقرون فيه والجملة في محل نصب على الحال أو مستأنفة الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مددناها وألقينا . . . . . ( والأرض مددناها ) أي بسطناها ( وألقينا فيها رواسي ) أي جبالا ثوابت وقد تقدم تفسير هذا في سورة الرعد ( وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ) أي من كل صنف حسن وقد تقدم تفسير هذا في سورة الحج ق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عطية هي لغات والمراد بالسماء هنا هي المعروفة وقيل المراد بها السحاب والأول أولى واختلف المفسرون في تفسير الطرائق هو الذي عليه أهل اللغة وإن كان الأكثر من المفسرين على خلافه على إنه يمكن أن ترجع تلك الأقوال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل هو مقحم كما في قول الشاعر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر وقد تقدم تفسير الجمهور ذي الجلال على إنه صفة للرب سبحانه وقرأ ابن عامر ذو الجلال على أنه صفة لاسم الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

له أي يفعل بهم ذلك كله للجزاء بأعمالهم ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا لفعل محذوف أي يجزون جزاء وقد تقدم تفسير والتأثيم قرئ سلام سلام بالرفع قال مكى ويجوز الرفع على معنى سلام عليكم مبتدأ وخبر الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مفعول به للبارىء أي الذي برأ المصور أي ميزه ( له الأسماء الحسنى ) قد تقدم بيانها والكلام فيها عند تفسير الحكيم ) أي الغالب لغيره الذي لا يغالبه مغالب الحكيم في كل الأمور التي يقضى بها الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والآخرة واصطفاها على نساء العالمين مع كونها بين قوم كافرين ( التي أحصنت فرجها ) أي عن الفواحش وقد تقدم تفسير أهل بيت صلاح وطاعة وقال من القانتين ولم يقل من القانتات لتغليب الذكور على الإناث الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

محل نصب على الحال من فاعل يضحكون أي يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الحال الفظيع وقد تقدم تفسير لبعض هل ثوب الكفار والثواب ما يرجح على العبد في مقابلة عمله ويطلق على الخير والشر الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ووقفا قالوا لأنها اسم فلا تحذف ويجاب بأن حذفها لرعاية الفواصل سائغ وإن كانت اسما الآثار الواردة في تفسير عباس أن قريشا قالت لو استلمت الهتنا لعبدنا إلهك فأنزل الله ) قل يا أيها الكافرون ( السورة كلها ع110 تفسير