زاد المسير في علم التفسير
جن عليه الليل دنا من باب السرب فنظر فرأى كوكبا قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم رأى بفتح الراء والهمزة وقرأ أبو عمرو رإى بفتح الراء وكسر الهمزة وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم رإى بكسر الراء والهمزة الذين ظلموا وإذا رأى الذين أشركوا وفي الكهف ورأى المجرمون النار وفي الأحزاب ولما رأى المؤمنون وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة إلا العبسي وخلف في اختياره بكسر الراء وفتح الهمزة في الكل وروى العبسي كسرة الهمزة ورآها فان حمزة والكسائي وخلف والوليد عن ابن عامر والمفضل وأبان والقزاز عن عبد الوارث والكسائي عن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} فقالت : يا ابن أختي ألا ترى أنه يقول {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال : هذا العلم ، قال أبو بكر : ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون والمروة فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية كلها ، قال أبو بكر : فاسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما فيمن طاف وفيمن لم يطف.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الدعار، قالوا: ولا بأس به في غير وجهه، كما قالت عائشة رضي الله عنها: نحلني أبو بكر كذا. قوله: (نحلني أبو بكر كذا)، تمامه: ما ذُكر في النسائي من حديث أبي بكر رضي الله عنه: إني كنتم نحلتك جداد
التيسير في القراءات السبع
أبو بكر: {كَمَا اسْتُخْلِفَ} [55] بضم التاء وكسر اللام، وإذا ابتدأ ضم الألف، والباقون بفتحهما، وإذا ابتدؤوا ابن كثير وأبو بكر: {وَلَيُبَدِلَنَّهُم} [55] مخففاً، والباقون مشددا (¬3). أبو بكر وحمزة والكسائي: {ثَلاثَ عَوْرَاتٍ} (¬5) [58] بالنصب، والباقون بالرفع (¬6).
الحجة للقراء السبعة
وقرأ أبو عمرو: يُنَزِّلَ «1» [البقرة/ 90] وما أشبهه بالتخفيف في جميع القرآن إلا حرفين: أحدهما في سورة وكان عاصم في رواية أبي بكر يشدّد: يُنَزِّلَ ونُنَزِّلُ ومُنَزِّلُها في المائدة. وقال أبو بكر بن عياش: هما مشدّدان. (ط): أنه كان. (5) في (ط): وفي سورة الأنعام. (6) هذه قراءة يعقوب وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
أبو عمرو، والكسائي: «درّيء» بكسر الدّال ممدود مهموز. حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «درّيء» برفع الدّال ممدود مهموز. ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يسبّح له» بفتح الباء. الباقون: بكسرها «4». قوله: سَحابٌ ظُلُماتٌ [40]. أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بإسكان الهاء.
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
كان أديبا فاضلا متواضعا ، أخذ عن أبي بكر ابن الأنباري (¬1) رحمه الله ، وصنف كتاب تفسيرغريب القرآن على فيه مواضع ، ورواه عنه ابن حسنون وغيره ، وكانت بغداد دار إقامته ، ومات سنة 330هـ 0 ¬__________ (¬1) أبو بكر ابن الأنباري : أبو بكر محمد بن أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة ابن فروة
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
رحمه الله - ، المدرس بالمسجد النبوي ، والقاضي بالمحكمة الشرعية بالمدينة النبوية . 9- الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد(¬2) -رحمه الله-، عضو هيئة كبار العلماء . ¬__________ (¬1) عطية محمد سالم ، عالم قاضٍ ينظر : إتمام الأعلام لنزار أباظة ومحمد رياض المالح ص 283 . (¬2) بكر بن عبدالله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر، ولد عام 1364هـ في مدينة شقراء ، دَرَس بالمعهد العلمي بالرياض، وتخرج في كلية الشريعة ، وحصل على
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
بن ثابت وإن كان هو الذي تولى جمعه في المصحف ، فالذي جمعه حقيقة هو الآمر له بذلك ، والآمر له بذلك : أبو بكر الصّدّيق - رضي الله عنه - ؛ لأن الآمر هو الذي تنسب إليه الأفعال ، وإن كانت الأعوان هم المباشرون السؤال الرابع : أن يقال لأي شيء اختار أبو بكر زيد بن ثابت دون غيره من الكتّاب والحفّاظ ؟ ¬__________ كاتب الوحي ، ولد في المدينة ونشأ بها ، ويقال إنه شهد أحدا ، وشهد بيعة الرضوان ، وجمع القرآن في عهد أبي بكر
سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين
البيض التي تشبه الألواح (4) سببها- أنه لما أنتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدار الآخرة وولى أبو بكر الخلافة وارتدت قبائل العرب أظهر مسيلمة إلى أبي بكر ما كان سبب هلاكه فجهز إليه أبو بكر فئة من المسلمين