فتح البيان في مقاصد القرآن
(ويوم تقوم) أي: توجد وتحصل (الساعة) أي: القيامة، وهي النفخة الثانية، وسميت ساعة لأنها تقوم في آخر ساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وما ينظر) أي ما ينتظر (هؤلاء) أي كفار مكة (إلا صيحة واحدة) وهي النفخة الكائنة عند قيام الساعة (¬1).
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ولولا كلمة الفصل) وهي تأخير عذابهم حيث قال: (بل الساعة موعدهم) (لقضى بينهم) في الدنيا فعوجلوا بالعقوبة
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ويلزم المسلم باتباع أحد المعاني حسب قوة الدليل، ويحرم على المسلم ترك المتشابه وأحاديث أمارات الساعة الكبرى
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
بقوله تعالى "حفدة"........................................ ... 211 - المراد بقوله تعالى "وما أمر الساعة
الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث
( ليجزي) بضم الياء و فتح الزاي و لا خلاف في نصب ( قوما) .قرأ يعقوب (كل أمة) بنصب اللام .قرأ خلف ( الساعة
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
............................................................. 146 ـ (...ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة
كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ
وقيل المحكم ما عرف المراد منه إما بالظهور وإما بالتأويل ، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة