أوضح التفاسير
{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ} الملك الذي يدعوهم إلى المحشر: هلموا إلى عرض الرحمن فهم اليوم يتبعون مكرهين داعي الرحمن للعذاب، وبالأمس لم يستجيبوا لداعي النجاة والثواب {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لا مناص من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِلْأَنَامِ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن : 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} [الرحمن: 10] وَالْأَرْضَ وَطَّأَهَا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 141 """""" الكائنة في الجنة لأهل السعادة الرحمن : ( 52 ) فيهما من كل . . . . . ( فيهما ضربين يستلذ بكل نوع من أنواعه قيل أحد الصنفين رطب والآخر يابس لا يقصر أحدهما عن الآخر في الفضل والطيب الرحمن والترهيب عن فعل الشر ما لا يخفى على من يفهم وذلك نعمة عظمى ومنه كبرى فكيف بالتنعيم به عند الوصول إليه الرحمن وسكون وقرأ الجمهور جنى بفتح الجيم وقرأ عيسى أبن عمر بكسرها وقرأ عيسى أيضا بكسر النون على الإمالة الرحمن آيات هذه السورة دليل أن الجن يدخلون الجنة إذا آمنوا بالله سبحانه وعملوا بفرائضه وانتهوا عن مناهيه الرحمن
مفاتيح الغيب
الفرع الثاني : الذين قالوا التسمية ليست آية من أوائل السور اختلفوا في سبب إثباتها في المصحف في أول كل سورة على حدة ومنهم من قال : لا ، بل أنزلها مرة واحدة ، وأمر بإثباتها في أول كل سورة ، والذي يدل على أن الله تعالى أنزلها ، وعلى أنها من القرآن ما روى عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يعد بسم الله الرحمن سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت ابن عباس يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا أنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم علم أن تلك السورة قد ختمت وفتح غيرها ، وعن عبد الله بن المبارك أنه قال : من ترك بسم الله الرحمن
شرح تفسير ابن كثير
ذكر الخلاف في كون البسملة آية مستقلة وكونها آية من كل سورة قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قال الله تعالى الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ} [الفاتحة:1] افتتح بها الصحابة كتاب الله، واتفق العلماء على أنها بعض آية من سورة النمل، ثم اختلفوا هل هي آية مستقلة في أول كل سورة، أو من كل سورة كتبت في أولها، أو أنها بعض آية من كل سورة، أو أنها كذلك في الفاتحة دون غيرها، أو أنها إنما كتبت للفصل لا أنها آية، على أقوال للعلماء سلفاً فالأرجح في {بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ} [الفاتحة:1] أنها آية مستقلة في أول كل سورة، فليست
مفاتيح الغيب
في صحيحه وفيه أنهم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية أخرى ولم أسمع أحدا منهم قال بسم الرحمن الرحيم وفي رواية رابعة فلم يجهر أحد منهم ببسم الله الرحمن الرحيم الحجة الثانية ما روى عبد الله بن المغفل أنه قال سمعني أبي وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني إياك والحدث في الإسلام فقد صليت خلف رسول لله رب العالمين فإذا صليت فقل الحمد لله رب العالمين وأقول إن أنسا وابن المغفل خصصا عدم ذكر بسم الله الرحمن الرحيم بالخلفاء الثلاثة ولم يذكرا عليا وذلك يدل على إطباق الكل على أن عليا كان يجهر ببسم الله الرحمن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد ، عن عيسى بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن .......
تفسير العز بن عبد السلام
110 - {أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ} كان ذكر الرحمن قليلاً في القرآن كثيراً في التوراة فلما أسلم ابن سلام وأصحابه آثروا أن يكون ذكر الرحمن كثيراً في القرآن فنزلت، أو دعا الرسول [صلى الله عليه وسلم] في سجوده
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
الإهداء إلى شيخي الوالد، العالم العارف القدوة، الشيخ: عليّ عبد الرحمن إلى أستاذى الإمام: أمين الخولى الأصدقاء: طلاب جامعة القرويين أهدى هذه الدراسة القرآنية نقلا لرسالة العلم من جيل إلى جيل عائشة عبد الرحمن
مفاتيح الغيب
وَرُمَّانٌ [الرحمن: 66- 68] وبعضها يذكر هاهنا. الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: هِيَ أَنَّ قَوْلَهُ: ذَواتا أَفْنانٍ [الرحمن: 48] وفِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ غَيْرُ الْجَحِيمِ، وَكَذَا قَالَ تَعَالَى: هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [الرحمن : 43] وَهُوَ كَلَامٌ تَامٌّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [الرحمن: 44 ثم قال تعالى: [سورة الرحمن (55) : الآيات 54 الى 55] مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ