البرهان في علوم القرآن
وَمِثْلُهُ اسْتِنْبَاطُ الأصوليين أن تارك الأمر يستحق العقاب من قوله تعالى: {أفعصيت أمري} مَعَ قَوْلِهِ
اللباب في علوم الكتاب
وقوله: {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} يدل على أن تارك المأمور به عاص، والعاصي مستحق للعقاب، لقوله: «وَمَنْ يَعْص
توفيق الرحمن في دروس القرآن
كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل، وسامع عاقل، وسامع تارك.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: وكان ولد لهما قبل ذلك ولد سمياه عبد الله فمات فقالا: سميناه عبد الله، فقال إبليس: أتظنان أن الله تارك
أحكام القرآن للكيا الهراسي
أي بعهد وذمة. (3) روى مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم، ان رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «ألا واني تارك
التفسير المنير
النواة، ويضرب بها المثل في القلة أَسْلَمَ وَجْهَهُ أي انقاد وأخلص عمله وَهُوَ مُحْسِنٌ عامل للحسنات تارك
التفسير المنير
في علي وعباس وعثمان وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا أني تارك سقايتنا؟ فقال رسول الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اليهود والنصارى بمثل الذي يذكرنا به من الشر، قال تعالى مسبباً عن ذلك ناهياً في صيغة الخبر: {فلعلك تارك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقتضياً - كما تقدم - لتسلية النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما أخبر به سبحانه في قوله {فلعلك تارك
اللباب في علوم الكتاب
فالصَّابىء: التَّارك لدينه، كالصَّابىء الطارىء على القوم، فإنه تارك لأرضهن ومنتقل عنها.