فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أن يتعلق بـ {الرُّؤْيَا} حالًا منها، أي: صدقه الرؤيا ملتبسًا بالحق، على معنى: أنها لم تكن من أضغاث الأحلام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تنفر منها الفطرة السّليمة ، أو ينشأ عنها ضرّ وفساد بحيث يأباها أهل العقول الرّاجحة ، وينكرها أولو الأحلام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فإنّ الخسيس بالعهد ، والغدر ، من القبائح عند جميع أهل الأحلام ، وعند العرب أنفسهم ، ولأنّ من عرف بنقض
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وبالتأمل يظهر أن هؤلاء هم خاصة القوم وأهل الأحلام منهم لأن المقام مقام تخطئة ذلك الظن .
الجامع لأحكام القرآن
رُؤْيايَ} فقص عليهم ، فقال القوم : {أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} [يوسف : 44] قال ابن جريج قال لي عطاء : إن أضغاث الأحلام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كانوا أحقَّاء بالتعجيب من حالهم ومقالهم لأنهم أبدوا به أمراً غريباً يُقضى منه العجب لدى العقلاء ذوي الأحلام
الجامع لأحكام القرآن
صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال الزمخشري : وكانت قريش يُدعون أهل الأحلام والنُهى والمعنى : أم تأمرهم أحلامهم المزعومة بهذا القول
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
للإسلام بعيد يشبه المستحيل فإن المسلم واثق بوعد الله أن الأرض يرثها عباده الصالحون، وهذا ليس من باب الأحلام
مباحث في علوم القرآن
ويسمع شخصًا يكلمه، وما ذاك الذي يراه ويسمعه إلا صورة أخيلته ووجداناته فهو إذن الجنون أو أضغاث الأحلام