نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض وفي الأوليين الأشجار والفواكه {فبأيِّ آلاء ربكما} أي نعم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه : " مثل هذا وعقد تسعين " فكأنه قيل : فما قال حين أفرغه؟ قيل : {قال هذا} أي السد {رحمة من ربي} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } أي : تعلق بأوثق ما يتعلق به من الأسباب ، وهو تمثيلٌ لحال المؤمن المخلص المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه الصلاة والسلام : {وما نتنزل} أي أنا ولا أحد من الملائكة بإنزال الكتاب ولا غيره {إلا بأمر ربك} المحسن

الترجمة الجورجية

გავუზრდით – საქმით კეთილსა და რწმენით იჰსანის მქონეთ*; ____________________ *ორიგინალი – „ალ-მუჰსინ“ (المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والمعنى: وما يستوي المحسن والمسيء؛ أي: الصالح والطالح، فلا بد أن يكون لهم حالة أخرى، يظهر فيها ما بين لتأكيد النفي لطول الكلام بالصلة بعد قسم المؤمنين، ولأنّ المقصود نفي مساواته للمحسن, لأنه كما لا يساوي المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وإنما قدر على مجاراة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك كامل القدرة، فلذلك قال: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ المحسن بالإحسان" ويدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار، ويمتعه بنعيم لا يخطر على قلب بشر.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ثم يجيب عن ذلك بأنه بالنسبة إلى الوعد فهو قد وعد بإثابة المحسن، وأوعد بعقاب المسيء، ثم جعلوا جواز تخلف الوعد أو الوعيد محل بحث وجدال أيضًا، فهذا يقول إن إثابة المحسن، وعقاب المسيء، أمر حسن في ذاته، وموافق

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومعنى ) فله خير منها ( أن كل حسنة تحتوي على خير لا محالة يصل إلى نفس المحسن أو إلى غيره فللجائي بالحسنة ولما ذكر جزاء الإحسان أعقب بضد ذلك مع مقابلة فضل الله تعالى على المحسن بعدله مع المسيء على عادة القرآن

زهرة التفاسير

يُرْحَم " (¬1) ولقد ذكر سبحانه أن من مقتضى رحمته أن يجمع الناس يوم القيامة ليوم لَا ريب فيه، يجازى فيه المحسن إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ) فهذه الجملة استئنافية لبيان نوع من العدل، وهو أن يثاب المحسن