الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَآمَنُوا" به وكان إيمانهم باللّه تعالى عند معاينتهم العذاب بعد أن تركهم راجع القصة في الآية 97 من سورة حسبما هو مقدر في علمنا ، هذا وإنما لم يختم اللّه تعالى قصتي لوط ويونس عليهما السلام بالسلام كما ختم القصص لأنه ختم هذه السورة بالسلام على جميع المرسلين وهما من جملتهم وقد سبق بحث لهذه القصة في الآية 49 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموعظة في هذه السورة أربع مرات ، وذكرت الجملة الأخيرة منها منفكة عن تيسير القرآن مرتين : مرة في أول القصص ربكما تكذبان} في الرحمن إحدى وثلاثين مرة ، فنظرت في سر ذلك فظهر لي - والله الهادي - أن الذي تقدم في سورة المفصل على هذه السورة أربع سور هذه السورة خاتمتها فأشير إلى التذكر بكل سورة منها حثاً على تدبرها بآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا قول حق قد أنطقهم اللّه به ليحفظ اللّه موسى من القتل تنفيذا لوعده بذلك المار في الآية 45 من سورة طه والآية 25 من سورة القصص المارتين في ج 1 ، وقد نصحوا ملكهم بهذا ، وهكذا الوزراء الذين يحرصون على سمعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لعله يسبّح أو يستغفر ، وهذان غير المعقّبات الآتي ذكرهم في قوله تعالى (لَهُ مُعَقِّباتٌ) الآية 11 من سورة فيها متوقف على الفعل فلو نوى ولم يعمل لا يكتب عليه شيء بل تكتب له حسنة كما سيأتي في تفسير الآية 84 من سورة القصص الآتية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

.) __________ (1) الآية 34 سورة القصص. وقراءة الرفع لحمزة وعاصم ، وقراءة الجزم للباقين. (2) ا : «الأول» والألف أول حروف الهجاء. (3) الآية 114 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بإسناد الثعلبي عن ابن عباس أن ماشطة بنت فرعون زوجة حزقيل الذي كان يكتم إيمانه كما سيأتي في الآية 20 من سورة القصص الآتية والآية 78 من سورة المؤمن في ج 2 وكانت هي تكتم إيمانها أيضا بينما كانت تمشط ابنة فرعون إذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله جل قوله (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ) الآية 2 من سورة النجم الآتية قال الزمخشري في كشافه : من أن إضلاله الطريق قد يؤدي إلى المقصود المقدر من علم اللّه مثل إضلال سيدنا موسى الآتي في الآية 30 من سورة القصص الآتية قال ابن الفارض : ما بين ضال المنحني وظلاله ضل المتيّم واهتدى بضلاله ولكن نفس الأضلال لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المفصل ثنى الحق تعالى الخطاب وانتظمه في سور كثيرة العدد يسيرة عد الآي هي المفصل ، ذكر فيها من أطراف القصص عليه أظهر مما يحتوي عليه ما افتتح بآلم ، ولذلك كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكثر أن يقرأ في خطبة الجمعة سورة أمر العامة ما فيه كفاية ، وشفعت بسورة " ن " المظهرة ظاهر " ق " فخصوا بما فيه القهر والإبانة ، واختصت سورة