تفسير أحمد حطيبة
ربهم سبحانه حملة العرش هم أقرب الملائكة لرب العالمين سبحانه وتعالى، وهم الملائكة المقربون الذين جعلهم الله عز وجل حملة عرش الرحمن، يؤمنون بالله عز وجل ويسبحون بحمده ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين، قال الله سبحانه وتعالى، والصلاة على النبي صلوات الله وسلامه عليه، ثم سل الله سبحانه وتعالى، وقد رأى النبي صلى إنما الدعاء أن تبدأ فتثني على الله سبحانه وتعالى بما هو أهله وتحمده، وتمجده وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سل الله سبحانه بعد ذلك ما تريد.
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
الحلبيات: لأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي (288 - 377 هـ) وجدت السخاوي يفيد منه عند كلامه عن أسماء سبق: إنّ السخاوي اعتمد في تصنيف كتابه- إضافة الى المصنفات السابق ذكرها- على بعض العلماء دون أن يذكر أسماء أوراق من التفسير، وجزء من الناسخ والمنسوخ في الظاهرية «8» فالله أعلم على أيهما اعتمد السخاوي- رحمه الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 63 " سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم الم ) البقرة : ( 1 ) الم الم ( اعلم ان الالفاظ التي يتهجى بها أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة التي منها ركبت الكلم فقولك الألفاظ بالاسمية وهلا زعمت انها حروف كما وقع في عبارات المتقدمين قلت قد استوضحت بالبرهان النير انها أسماء
تفسير ابن عرفة
جرى مجرى التطبيق فقوله أم الله تتابع لقوله أرباب وقوله القهار راجع لقوله متفرقون لأن اختلافهم يؤذن بعجز قوله تعالى: {إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ ... (40)} [ ... ] ثلاثة أوجه إما أن يراد ذوي أسماء إن المراد الأسماء فقط وهو أنها لم تكن [آلهة*] إلا لمجرد قولهم وتسميتهم لها؛ لهذا فهم لا يعبدون إلا أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وبهذا التّقديم يُشرَبُ ظرف ) كلّما ( معنى الشرطية فيصير العامل فيه بمنزلة الجواب له ، كما تصير أسماء إلاّ أنّ ) كُلّما ( لم يسمع الجزم بعدها ولذلك لم تعدّ في أسماء الشرط لأنّ ( كلّ ) بعيد عن معنى الشرطية وليست جملة ) فريقاً كذبوا ( وما تقدّمها من متعلّقها استئنافاً ، إذ ليس المقصود الإخبار بأنّ الله أرسل
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأخرج أبو داود والبيهقي وابن مردويه عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
وهذا التفصيل رآه السيوطي , وذلك مما يظهر من كلامه .حيث يقول : " وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من "قد سبق في حد السورة أنَّها المسمَّاة توقيفياً , فظاهره أنَّه لا يجوز إلاَّ بتوقيف من النبي - صلى الله القرآن , وسمى سفيان بن عيينة(¬4) الفاتحة : الوافية , وسماها يحيى بن أبي كثير(¬5) ¬__________ (¬1) ينظر: أسماء
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
تكون في مثل كتبه من العمق وغزارة المادة وسعة الأفق مع تعدد الفنون والمجالات، وقد تتبعت في المصادر أسماء مؤلفاته في القراءات بصفة خاصة فوقفت على ذكر أسماء المصنفات التالية ما بين منظوم ومنثور: 1- جزه المشهور المسمى ب "البارع في قراءة نافع" وسيأتي ذكره بتمامه بعد أن وفق الله للعثور عليه. 2- رجزه الآنف الذكر
مقدمات في علم القراءات
النهاية في طبقات القراء: للحافظ ابن الجزري (ت 833 هـ) اختصره من كتابه الكبير الذي سماه نهاية الدرايات في أسماء عليهما نحو الضعف (¬2)، ورتبه على حروف المعجم مبتدئا بحرف الألف ثم الباء ثم التاء وهكذا، وبعد أن يذكر أسماء النسبة أو اللقب وبجانبه الاسم ليبحث الباحث عنه في اسمه بحسب الحرف كأن يقول مثلا: الآمدي أحمد بن عبد الله
الناسخ والمنسوخ
. (¬4) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزارى أبو عبد الله الكوفي الحافظ، سكن مكة ودرج فسيتأنى في شيوخه، وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك، وقال في التقريب: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء