الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من جواز تقديمه على المبين ، قال الرضى : إنما جاز تقديم { مِنْ } المبينة على المبهم في نحو عندي من المال ما يكفي لأنه في الأصل صفة لمقدر أي شيء من المال ، والمذكور عطف بيان للمبين المقدر قبلها ليحصل البيان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نهابر " ومعنى : مهاوش يعني التهويش أو كما نقول ( بيهبش ) من هنا ومن هنا ، وطبيعي أن يُذهِب الله هذا المال وسبق أن أعطينا مثلاً لمصارف المال الحرام بالأب يرجع إلى بيته ، فيجد ابنه مريضاً حرارته مرتفعة ، فيسرع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } أي لا يرد المولى على ما ملكت يمينه مما رُزق شيئاً حتى يستوي المملوك والمالك في المال مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } أي لا يرد المولى على ما ملكت يمينه مما رزق حتى يكون المولى والعبد في المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أدُبّ مع الولدان أزْحَفُ كالنَّسْر { وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً } أي من المال والولد تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ الله شَيْئاً } [ آل عمران : 10 ] ( أي من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البحث الثاني : ما الحكمة في اختيار النسب من جملة أسباب التفاخر ، ولم يذكر المال ؟ نقول الأمور التي يفتخر بها في الدنيا وإن كانت كثيرة لكن النسب أعلاها ، لأن المال قد يحصل للفقير فيبطل افتخار المفتخر به ، والحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآيات التي أنزلها على رسوله فيما وقع منهم قاتلهم اللّه ما أكذبهم ، وهؤلاء أشد من مغالاتهم ، لأن حب المال والدّنيا هو الذي حدا بهم إلى ذلك ، ولا ريب أن الّذين لا يؤمنون بالآخرة يغريهم حب المال والرّئاسة قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقسم جزأين بين المسلمين وحبس جزءا للنفقة فما فضل عن أهله رده إلى فقراء المسلمين ثم قال { كي لا يكون } المال دولة وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي { دولة } بنصب الدال والباقون بالضم { دولة } فمن قرأ بالضم فهو اسم المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رِزْقُهُ } يعني : ضيق عليه رزقه ، { فَلْيُنفِقْ مِمَّا ءاتَاهُ الله } يعني : على قدر ما أعطاه الله من المال لاَ يُكَلّفُ الله نَفْساً إِلاَّ مَا ءاتَاهَا } يعني : لا يأمر الله نفساً في النفقة إلا ما أعطاها من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{مما آتاه الله} أي : الملك الذي لا ينفد ما عنده ، ولو من رأس المال ومتاع البيت {لا يكلف الله} أي : الذي {إلا ما آتاها} أي : أعطاها من المال {سيجعل الله} أي : الملك الذي له الكمال كله فلا خلف لوعده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الوليد : إن كنت صنعت ما صنعت لأجل المال ، فأنا أعطيك من المال حتى ترضى وارجع عن هذا الأمر ؛ فنزلت