التفسير والمفسرون

وفى سورة الأحزاب فى الآية [60]: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}.. وأما الزيت ففرد منه، ويأتى إن شاء الله فى المشكاة، وفى سورة النور عند تأويل آية النور ما يدل على تأويل الزيت بالعلم، وفى سورة "التين" ما يدل على تأويل الزيتون بالحسين، وقد أوّله القُمِّى أيضاً بعلىّ عليه يس. ص, حم. حمعسق. ق. ن"..

مفاتيح الغيب

ركبت لا بمعنى كان المفرد أشرف فأقسم بمفردات الحروف البحث الرابع أقسم بالحروف في أول ثمانية وعشرين سورة وبالأشياء التي عددها عدد الحروف وهي غير مُّظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ في أربع عشرة سورة لأن القسم بالأمور وذلك لأنا بينا أن القسم بالحروف لم ينفك عن ذكر القرآن أو الكتاب أو التنزيل بعده إلا نادراً فقال تعالى يس مؤداة بالحروف وجد ذلك عاماً في جميع المواضع ولا كذلك القسم بالأشياء المعدودة وقد ذكرنا شيئاً من ذلك في سورة

مفاتيح الغيب

أقبل القوم على سماعه فخرج لهم البرهان المبين والتبيان المتين في صورة اليمين وقد استوفينا الكلام في سورة وهي الوحدانية والرسالة والحشر وهي التي يتم بها الإيمان ثم إنه تعالى لم يقسم لإثبات الوحدانية إلا في سورة وَمَا قَلَى ( الضحى 1 3 ) وذلك لأن القسم على إثبات رسالته قد كثر بالحروف والقرآن كما في قوله تعالى يس المسألة الثالثة أقسم الله تعالى بجموع السلامة المؤنثة في سور خمس ولم يقسم بجموع السلامة المذكورة في سورة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وأما القسم الثاني , فأوله ما في سورة النمل , وحكمه : أن نافعاً يخبر عن الأول , ويستفهم في الثاني , وأن الثالث : ما في سورة الواقعة , وحكمه : أن نافعاً , والكسائي يستهفمان في الأول , ويخبران في الثاني , والباقون الرابع : ما في سورة النازعات , وحكمه : أن نافعاً وابن عامر والكسائي يستفهمون في الأول , وخبرون في الثاني كفرهم وذلهم , وانقيادهم للأصنام , ونظيره قوله تعالى : {إِنَّا جَعَلْنَا فِى أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً} [يس

جامع البيان في القراءات السبع

، وقرأ عاصم في رواية حفص وابن عامر في رواية هشام، وفي رواية التغلبي عن ابن ذكوان كلها بالتاء إلا في يس المؤلف في التيسير ص 102، 130، 172، 184 كما ذكر هاهنا: أنه يقرأ المواضع الخمسة كلها بالتاء، إلا موضع يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ الرَّحْمَانُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ( يس أرسل إليهم اثنين ، فلما قربا من المدينة رأيا شيخاً يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار صاحب يس ، فسألهما فأخبراه

الأساس في التفسير

وجهّلهم حيث لم يقولوا عن اعتقاد كما قال مخبرا عنهم: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ (يس حق في الأصل، ولكن لما قالوا ذلك استهزاء كذّبهم الله بقوله: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (يس

شرح تفسير ابن كثير

شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت:39]، {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس

المفصل في موضوعات سور القرآن

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتاب أبي داود عن معقل بن يسار : «اقرؤوا يس على موتاكم». (¬1) وهي داود والنسائي وابن ماجة والطبراني وغيرهم عن معقل بن يسار أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال : يس

تفسير آيات الأحكام

وتارة يكون المقسم عليه أنّ محمدا رسول يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) [يس : 1 - 3].