جامع لطائف التفسير

واحد منهما أثراً في جلب الثواب ، كما قال في ضد هذا {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها ءَاخَرَ} [ الفرقان : 68 ] ثم قال : {وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً} [ الفرقان : 68 ] ومعلوم أن من ادعى مع الله إلها

جامع لطائف التفسير

أن تأثير الشفاعة بنحو الحكومة دون التضاد وهو القائل عز من قائل: [فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات](الفرقان له أن يجعل الموجود من العمل معدوماً, قال تعالى[وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً] (الفرقان

مفردات ألفاظ القرآن

واجتناء ثمرة أفعالهم، وأن يكونوا بخلاف من قال فيهم: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} [الفرقان قال تعالى: {دعوا هنالك ثبورا *** لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان/13 - 14]، وقوله

مفردات ألفاظ القرآن

ويقال: لقيته بكذاك إذا استقبلته به، قال تعالى: {ويلقون فيها تحية وسلاما} [الفرقان/75]، {ولقاهم نضرة وسرورا قال: القها يا موسى * فألقاها} [طه/19 - 20]، وقال: {فليلقه اليم بالساحل} [طه/39]، {وإذا ألقوا منها} [الفرقان

إعراب القرآن

ومثله : " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً " و الضياء في المعنى هو الفرقان .

أضواء البيان

لأن الله تعالى صرح في آيات متعددة من كتابه بأنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام كقوله في الفرقان بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد" وقال : حسن غريب , وسيأتي لهذا مزيد بسط وتحقيق في قوله تعالى في الفرقان {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك} [الفرقان : 10].

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما تقدم ذكر منزل الفرقان سبحانه , وذكر الفرقان والمنزل عليه على طريق الإجمال , أتبع ذلك تفصيله على

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأفاضل إلا ناقص , ولا يتكلم الإنسان إلا فيمن هو خير منه , قال معادلاً لقوله : {أصحاب الجنة يومئذ خير} [الفرقان : 24] واصفاً لما تقدم أنه أظهره موضع الإضمار من قوله {الذين كفروا} [الفرقان : 32] {ألذين يحشرون} أى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أقللت منه رجوا أن يوافقوك {وجاهدهم} أي بالدعاء {به} أي القرآن الذي تقدم التحديث عنه في {ولقد صرفناه} [الفرقان ولما ذكر تصريف الفرقان , ونشره في جمسع البلدان , بعد إثارة الرياح ونشر السحابن وخلطالماء بالتراب , لجمع