العنوان في القراءات السبع - ابن خلف
سورة النساء " 4 " - (تساءلون به) " 1 " بالتخفيف، الكوفيون (والأرحام) بالخفض، حمزة. - (قيما) نافع وابن فاء. - (عقدت إيمانكم) 33 بغير ألف، الكوفيون. - (بالبخل) 37 بفتح الباء والخاء، الأخوان ومثله في " الحديد سورة المائدة " 5 " - (شنآن قوم) 2 ساكنة النون في الموضعين، ابن عامر وأبو بكر (إن صدوركم) بالكسر، ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ) ، [ سورة التوراة، وكثر الماء واشتد وارتفع ، يقول الله لمحمد:( وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) ، [سورة القمر: 13] ، و"الدسر" ، المسامير، مسامير الحديد = فجعلت الفلك تجري به ، وبمن معه في موج كالجبال ، ونادي
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (الحديد ولنعد لننظر إلى سياق المواقف التي وردت فيها الآيات لنتلمس سبب تخصيص كل سياق بتعبير منهما، فنجد أن سورة السؤال التاسع لماذا قال تعالى في سورة القارعة: "وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ 5" وقال
روح البيان ط إحياء التراث
جزء : 9 رقم الصفحة : 388 تفسير سورة الحشر مدنية وآيها أربع وعشرون جزء : 9 رقم الصفحة : 414 جزء : 9 رقم كما سبق تحقيقه في أول سورة الحديد وفي مواضع أخر من القرآن : بذكرش هره بيني در خروش است دلى داند درين
سلسلة التفسير
وبعد: فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة البلد: {لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: ووجه الاعتراض على هذا القول الأول: أن الأصل أن كل سورة مستقلة بنفسها، ولا دليل على أن نربط بين السورة وتعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
إلاَّ فِي كتابٍ مُبينٍ " مُتصلاً بالكلام الأوَّلِ لفسد المعنى , وبيان فساده في فَصْلٍ طويل مذكور في سورة وجَوَوابُهُ ما تقدَّم من جَعْلِ اللاستثناء تأكيداً , وسيأتي تقريه إن شاء الله - تعلى - في سورة " يونس مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ} [الحديد
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
جزء : 13 رقم الصفحة : 346 قوله : " غَضْبَانَ أَسِفاً " حالان , وقد تقدم في سورة الأعراف قيل : الأسف شدة أموراً : أحدها : أفطال عليكم العهد بنعم الله من إنْجَائكُم من فرعون , وغير ذلك من النعم المذكورة في أول سورة كقوله تعالى : {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد
لباب التأويل في معاني التنزيل
[سورة الحديد (57): الآيات 21 الى 25] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ رحمته» وقد تقدم الكلام على معنى هذا الحديث والجمع بينه وبين قوله ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون في تفسير سورة
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة محمد (47) : آية 36] إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا تعالى : وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [الحديد ثم قال تعالى : [سورة محمد (47) : آية 37] إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ