عن إسماعيل السدي –من طريق أسباط-في الآية، قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال
قال حذيفة بن اليمان، في هذه الآية: الإسلامُ ثمانيةُ أسهم. فعَدَّ الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والعمرة، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. وقال: قد خاب مَن لا سهمَ له
سُئِل عكرمة عن قول الله: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾: في كل ساعة يتوضأ؟ فقال: قال عبد الله بن عباس: لا وضوء إلا من حَدَث
عن عبد الله بن عباس، قال: نزل بها جبريلُ على ابنِ عَمِّي ﷺ: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾، ﴿وأرجلكم﴾، ﴿وامسحوا برؤوسكم﴾ قال له: اجعلها بينهما
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- قال: الاستعاذة واجبة لكلِّ قراءة في الصلاة أو غيرها؛ من أجل قوله: ﴿فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة﴾، قال: ليس إضاعتُها تركَها؛ قد يُضِيع الإنسانُ الشيءَ ولا يتركه، ولكن إضاعتها إذا لم يُصَلِّها لوقتها
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله الكلاعي، عمّن حدَّثه- في قوله عز وجل: ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾، قال: ذلك إذا بُني الشديد، ورُكِب المنظور، ولُبِس المشهور
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: كان رسول الله ﷺ يرى مِن خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت﴾ يعني: خافَتْ ﴿قلوبهم والصابرين على مآ أصابهم﴾ مِن أمر الله، ﴿والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ من الأموال
عن مقاتل [بن حيان]: ﴿الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ عند ما يُخَوَّفون، ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ مِن البلاء والمصائب، ﴿والمقيمي الصلاة﴾ يعني: إقامتها؛ أداء ما استحفظهم اللهُ فيها