عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الأزواجُ الثمانية؛ من الإبل، والبقر، والضَّأْن، والمعز
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿والأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم ﴿خلقها لكم﴾
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿أغْنى﴾ بالذّهب والفِضّة وصنوف الأموال، ﴿وأقنى﴾ بالإبل والبقر والغنم
عن الحجاج بن المنذر، قال: سألتُ أبا الشّعثاء عن الجواري الكُنّس. قال: هي البقر إذا كَنستْ كوانسها.
عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿طه﴾ فواتح السور
قال مجاهد بن جبر: ﴿ص﴾ فاتحة السورة
عن علي بن أبي طلحة: لم يذكرها ضمن السّور المدنيّة
عن زُرارة بن أوْفى، قال: كانت هذه السورة تُسمّى: المُقَشْقشة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ [البقرة:١٩١]: فأمر نبيَّه ﷺ أن لا يُقاتلوهم عند المسجد الحرام، إلا أن يبدؤوا فيه بقتال، ثم نسختها: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ قِتالٍ فِيهِ﴾ [البقرة:٢١٧]، نسخها هاتان الآيتان قوله: ﴿فَإذا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ وخُذُوهُمْ واحْصُرُوهُمْ﴾