تفسير الخطيب المكي
وثالثها أنه عليه الصلاة والسلام {يتلو عليهم} على البشر الذين بعث إليهم كافة {آياته} آيات الله الدالة {و} رابعها أنه عليه الصلاة والسلام {يزكيهم} بتربيتهم على الطاعة وإخلاص العبادة حتى تسمو نفوسهم وتنضج {و} خامسها أنه عليه الصلاة والسلام {يعلمهم} فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لقن الناس القرآن كما الأحكام وطرق الاستدلال ومحاسن الشريعة ومنافعها {وإن كانوا من قبل} أثناء الفترة التي سبقت بعثته عليه الصلاة
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
ثانياً / حديث عائشة المتفق عليه بألفاظ منها { فرضت الصلاة ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر } ويجاب عنه / بأنه من قول عائشة غير مرفوع وأنها لم تشهد زمان فرض الصلاة . ¬__________ (¬1) شمس الدين أبو الأوطار ك صلاة المريض أبواب صلاة المسافر (3/202 ) ط مكتبة دار التراث . (¬5) سنن النسائى بشرح السيوطى ك الصلاة باب كيف فرضت الصلاة (1/225) ط المكتبة العلمية .
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
النبى (ص) وابى بكر وعمر ابن عمر الترمذى * كان النبى (ص) يقصر فى السفر ويتم عائشة الدار قطنى * فرضت الصلاة ركعتين عائشة النسائى * ان الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم ابن عباس النسائى *لما اخذ رسول الله يعذب انس مسلم * واكرب ابتاه مسلم * من صلى صلاة لم يقرا فيها بام القران ابو هريرة الترمذى * قسمت الصلاة اخرج فناد فى المدينة ابو هريرة ابو داود * فى كل صلاة قراءة ابو هريرة مسلم * كان النبى (ص) يستفتح الصلاة
شرح الجزرية
الفاتحة إجماعا، وإذا كان في غيرها على الراجح، وما كان غير مفسد للمعنى فهو حرام قطعا، لكن اختلف هلي يبطل الصلاة أم لا، واللحن الخفي لا يبطل الصلاة ولكن من يعرف حكمه يحرم عليه الوقوع فيه، ومن لا يعرفه لا يأثم به، يغير المعنى مثل: أنعمتُ، ومنه ما لا يغيره مثل: الحمدَ لله، وكلاهما حرام قطعا، والذي يغير المعنى يبطل الصلاة إجماعا، والذي لا يغيره فيه خلاف هل يبطل الصلاة أم لا، أما اللحن الخفي فهو عدم أداء القرآن على الوجه
مباحث في علوم القرآن
ويقول ابن تيمية في كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" عند الحديث عن اختلاف الفقهاء في أذكار الصلاة، أتقال أما اختلاف الأحناف في جواز الصلاة بترجمة القرآن، فالمجيزون يرون إباحة هذا عند العجز على أنه رخصة، وهم متفقون على أن الترجمة لا تسمى قرآنًا، فهي لمجرد الإجزاء في الصلاة، ومثلها مثل ذِكر الله عند غير الحنفية والذكر في الصلاة مُخْتَلَف فيه، سواء أكان واجبًا كتكبيرة الإحرام أم غير واجب؟ فقد منع ترجمة الأذكار الواجبة
مفاتح تدبر القرآن
وسئل النبي صلى الله عليه وسم عن أفضل الصلاة فقال : طول القيام ، أو القنوت وهذا في بعض ألفاظ الحديث(81 قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه (86) ودلت نصوص على أن العبد إذا دخل في الصلاة تعالى وأنه سبحانه يقبل عليه بوجهه من ذلك : عن أنس _ أن النبي ' : قال : أيها الناس إن أحدكم إذا كان في الصلاة إلي يا ابن آدم إني خير لك ممن تلتفت إليه . (90) فيؤخذ مما سبق ذكره من النصوص تفضيل قراءة القرآن في الصلاة
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
لا يستحب، قال : وليس العمل عندنا على أن يسجد الإمام إذا قرأ على المنبر، كما أنه لم يستحب السجود في الصلاة وغيرهما يقولون : لا يستحب في صلاة السر، مع أن أبا حنيفة يوجب السجود، وأحمد في إحدي الروايتين يوجبه في الصلاة ، ثم لم يستحبوه في هذه الحال، بل اتصال الصلاة عندهم أفضل، فكذلك قد يكون مراد عمر أنه لم يكتب في مثل هذه الاتصال لم يقطع بصلاة العصر، بل صليت قبله، فكذلك الخاطب يوم الجمعة مقصوده خطابهم وأمرهم ونهيهم، ثم الصلاة
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
ألا ترى إلى قوله: خر صريعا على وجهه ويديه...الثانية - قوله تعالى: (يبكون) دليل على جواز البكاء في الصلاة وفى صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء...الثالثة - واختلف الفقهاء في الانين، فقال مالك: الانين لا يقطع الصلاة للمريض، وأكرهه للصحيح، وبه قال الثوري...وروى ابن الحكم عن مالك: التنحنح والانين والنفخ لا يقطع الصلاة ...وقال ابن القاسم: يقطع...وقال الشافعي: إن كان له حروف تسمع وتفهم يقطع الصلاة.
زهرة التفاسير
والنص الكريم يبيح قصر الصلاة، ووردت السنة بأن الصلوات التي عدد ركعاتها أربع ركعات يقصر إلى اثنين، وهي العدو أن يفتن المؤمنين في سفرهم، بأن يكون المؤمنون غير آمنين من أن يدهمهم عدو في سفرهم، فهم يقصرون الصلاة ، حتى يكونوا في حال استعداد مستمر، ولا تشغلهم الصلاة عن الحذر منه. وبهذا يكون قد ثبت بالنص القرآني قصر الصلاة، في حال خوف الفتنة من الذين كفروا، وصاروا في عداوة مستمرة