المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الزمر : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ الحسن : "اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ1". ويجوز في الطواغيت وجه آخر، وهو أن يكون من طغيت، إلا أنه لما قدم اللام وقبلها، __________ 1 سورة الزمر
التعليق على تفسير الجلالين
{عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ} [(2 - 3) سورة الرحمن] خلقه أوجده من العدم، والمراد بالإنسان اجتمعوا له، يعني لو اجتمعت قوى الشرق والغرب ما استطاعوا أن يخلقوا ذباباًَ، كما قال الله -جل وعلا- في آخر سورة
فتح البيان في مقاصد القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنعام وهي مائة وخمس أو ست وستون آيه قال الثعلبي: هي مكية إلا ست آيات نزلت الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:نزلت سورة
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
بعده (¬4) رأس سبع وثلاثين آية، من هذا الموضع: وذر الذين اتّخذوا دينهم لعبا ولهوا (¬5)، والثالث في سورة أربعة أحصيتها للسهو في سورة الأنعام منها اثنان ... انظر: البرهان 62 ملاك التأويل 1/ 114 فتح الرحمن 119. (¬8) تقديم وتأخير في ب، ج، وألحقت في حاشية: هـ.
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
ج- عندما ذكرت منطقة اللقاء بين البحر والنهر في سورة الفرقان، بيَّنت الآية أن بينهما شيئين: 1 - البرزخ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا}، أما في هذه الآيات من سورة الرحمن فقد بيَّنت أن الفاصل هو البرزخ؛ فدل ذلك على أن اللقاء هنا بين بحرين لا عذب
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
أماتهم عند انقضاء آجالهم، ثم أحياهم للبعث فتكون حياتان وموتتان في الدنيا وحياة في الآخرة، وهذا قول عبد الرحمن الحياة من الحي بعد أن اتصف بالحياة، فإطلاقه على حالة انعدام الحياة قبلَ حصولها فيه ¬_________ (¬1) سورة تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ " من سورة
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
نحو: "مَلِك العرب والعجم"، ولأنَّ الزيادةَ في البناءِ تدلُّ على الزيادةِ في المعنى كما تقدَّم في "الرحمن وحدةٍ منها (الكلمة) ¬_________ (¬1) المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر / ابن الأثير، ج 1، ص 169. (¬2) سورة الأنبياء، الآية (19). (¬3) انظر روح المعاني / الألوسي، ج 9، ص 21. (¬4) سورة الفاتحة، الآية (3). (¬5)
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما , فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله قال: أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ - قال: قلت: يا ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب حجة من قال البسملة آية من كل سورة
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ طه : 130 ] ؛ حيث أبان المسألة بقوله : " للسائل أن يسأل عن الموضعين وأن يقول : لِم كان في سورة طه : [ ق : 39 ] ؟ والجواب قريب ، وهو : أن فواصل أكثر الآيات في سورة طه أواخرها ألف ، فعدل إلى : ? القرآن : ص 160 ، وانظر أمثلة أخرى لاعتماد هذه القاعدة في هذا النوع : ملاك التأويل : 1/ 298 ، فتح الرحمن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
تعالى : { لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ سورة الثالث أظهرها ؛ فإنه لو كانت الإضافة إلى مالكها لأضيفت إلى اسم من أسمائه غير السلام ، وكان يقال : دار الرحمن وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } [ سورة