الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما حرم إسرائيل على نفسه } قال : إن إسرائيل هو يعقوب ، وكان رجلاً بطيشاً ، فلقي ملكاً فعالجه ، فصرعه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الشيباني قال : كنا بالقسطنطينية أيام مسلمة بن عبد الملك وفينا ابن محيريز ، وابن الديلمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن المنذر عن أبي سعيد عبد الله بن بشر قال : أمرنا عمر بن عبد العزيز بخصاء الخيل ، ونهانا عنه عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج القاضي إسماعيل في أحكام القرآن عن عبد الملك بن محمد بن حزم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الحسن { وجعلكم ملوكاً } قال : وهل الملك إلا مركب وخادم ودار؟ . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتبعهم ، فكلما أصاب واحداً منهم أخذه فجعله في كمه مع الفاكهة وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه ، فقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بد لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وأن تنادوا قومكم بذلك ، فاخرجوا فإني خارجة ، فخرجت وخرج إليها ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فاطلع الملك على صنيع ابنه ، فركب الخيل حتى أتاهم في برطيلهم ، فقال : ياهؤلاء ، قد جاورتموني فأحسنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن عمير قال : رأى رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن في كل يوم اثنتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبد الملك بن أبي جمعة الأزدي قال : سألت الحسن عن كسب الكناس فقال لي : ويحك . . . !