أضواء البيان

سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} ، وما ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة من أنه يعلم جميع ما ذكر، ذكره في سورة وقد أوضحنا الآيات الدالَّة على كمال إحاطة علم اللَّه بكل شىء في أوّل سورة "هود" ، في الكلام على قوله عليه وسلم أن يقسم بربّه العظيم على وقوع المعاد، لما أنكره من أنكره من أهل الكفر والعناد، فإحداهنّ في سورة

أضواء البيان

قد قدمنا الكلام على نحوه من الآيات في أول سورة الزمر، في الكلام على قوله: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية، في أول سورة النحل، في الكلام على قوله تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ} ، والآيات بمثل ذلك كثيرة، وقد بيناها في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ

أضواء البيان

وممن ظن ذلك محمد السجاد حيث قال لقاتله يوم الجمل: أذكرك حم يعني سورة الشورى هذه، ومراده أنه من أهل قرابة فهل لا تلا حاميم قبل التقدم وقد ذكرنا هذا البيت والأبيات التي قبله في أول سورة هود، وذكرنا أن البخاري ذكر البيت المذكور في سورة المؤمن، وذكرنا الخلاف في قائل الأبيات الذي قتل محمدا السجاد بن طلحة بن عبيد

أضواء البيان

الكلام على قوله تعالى {وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [51/56]، وقبلها في سورة "هود" على قوله تعالى {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [11/7]. وقد بين الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الحكمة في خلق السماوات والأرض ضمن تنبيه عقده في أواخر سورة وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه معنى الآية الكريمة والآيات الموضحة لها عند الكلام على أول سورة

إبراز المعاني من حرز الأماني

انجلا؛ أي: انكشف، وذهب؛ لأن انقضاءه في النظم وقع ههنا، وهي ثمانية مواضع فذكرها، وإن تولوا، فإن تولوا في هود عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الهَاءَ وَصَّلا __________ 1 سورة التوبة، آية: 129. 2 الأنفال، آية: 46. 3 الأحزاب ، آية: 33. 4 الأحزاب، آية: 52. 5 آل عمران، آية: 20. 6 و7 و8 و9 سبق تخريجها. 10 سورة التوبة، آية: 52. 11 سبق تخريجها. 12 سورة الممتحنة، آية: 9.

موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات

بعض السور نزلت منها مقاطع كبيرة جملة واحدة فهل نترك الحديث عن ترابطها وتناسبها؟ ¬__________ (¬1) - سورة هود 1 (¬2) - البرهان في علوم القرآن 1 / 38 (¬3) ? - فعن أسماء بنت يزيد قالت نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة واحدة إن كادت من ثقلها ضعيف وقد وثق مجمع الزوائد 7/20 ورواه الحاكم في المستدرك بسنده عن جابر رضي الله عنه قال ثم لما نزلت سورة

العجاب في بيان الأسباب

رئاب" في "الدر" إلى رباب، وفي "البحر المحيط" "2/ 381" إلى "دئاب" وأخرجه الطبري في تفسير الآية "1" من سورة مطلع السور الآتية: البقرة وآل عمران، وهما مدنيتان، والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة وهن مكيات. 3 أول سورة الأعراف. 4 هذه مطلع السور المكية الآتية: يونس-هود-يوسف-إبراهيم-الحجر. 5 أول سورة الرعد.

البحر المحيط في التفسير

غَيْرِهِ، وَهَذَا لَيْسَ بِجَيِّدٍ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَصَفَ نفسه بالعالم، ولم __________ (1) سورة هود: 11/ 107. (2) سورة الإسراء: 17/ 54. (3) سورة الأنعام: 6/ 117.

البحر المحيط في التفسير

الصُّحْبَةُ: الِاقْتِرَانُ، __________ (1) سورة النساء: 4/ 24. (2) سورة البقرة: 2/ 236. (3) سورة هود:

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الذاريات (51) : الآيات 41 الى 42] وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) وَفِي عادٍ أي وتركنا في عاد، قوم هود القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الذاريات (51) : الآيات 43 الى 45] وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 46] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ