الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان إذا ملك الملك على بني إسرائيل اشترط عليهم أنهم رقيقه ، وإن أموالهم له؛ ما شاء أخذ منها ، وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال له الضرير : اركبني فتناولها ، فركبه فتناولها ، فأيهما المعتدي؟ فيقولان : كلاهما فيقول لهما الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم ينادي لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد ، فيقول هو لله الواحد القهار { ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس Bهما قال : حملة العرش ما بين منكب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام ، وذكر : إن خطوة تلك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كثروا أمارتهم أن علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة والطبراني عن عمار بن ياسر Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان قال : إذا مرض العبد قال الملك يا رب إبتليت عبدك بكذا فيقول : ما دام في وثاقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسيرة خمسمائة عام ، والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء ، والحوت على صخرة ، والصخرة بيد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فدكتا دكة واحدة } قال : بلغني أن النبي A قال : « يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن عبد الملك قال : لم تحرس الجن في الفترة بين عيسى ومحمد ، فلما بعث الله محمداً A حرست