مفاتيح الغيب
291 وهو إشارة إلى ما اعتقدوه وهو أن التقوى المأمور بها في قوله : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا } (يس : 45) والإنفاق المذكور في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا } (يس : 47) لا فائدة فيه لأن نقول هو ما في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} (يس
مفاتيح الغيب
جزء : 26 رقم الصفحة : 293 294 يعني لما بعثوا قالوا ذلك ، لأن قوله : {وَنُفِخَ فِى الصُّورِ} (يس : 51) أليق ، نقول معاذ الله ، وذلك لأن قوله : {فَإِذَا هُم مِّنَ الاجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ} (يس ويا حسرتا ويا ويلنا ، ولكن ما الفرق بين قولهم وقول الله حيث قال : {يَـاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ } (يس
مفاتيح الغيب
الصفحة : 294 296 أي ما كانت النفخة إلا صيحة واحدة ، يدل على النفخة قوله تعالى : {وَنُفِخَ فِى الصُّورِ} (يس ، وتأنيث أسماء الحشر لكون الحشر مسمى بالقيامة ، وقوله : {مُحْضَرُونَ} دل على أن كونهم {يَنسِلُونَ} (يس /المسألة الثانية : ما المقتضى لذكر فاء التعقيب ؟ نقول لما قال : {مُحْضَرُونَ} (يس : 53) مجموعون والجمع
مفاتيح الغيب
الصفحة : 304 304 في الترتيب وجوه الأول : أنهم حين يسمعون قوله تعالى : {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} (يس غير لسانه منا لجوارح فيعترفون بذنوبهم الثاني : لما قال الله تعالى لهم : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} (يس الشهادة للأرجل والكلام للأيدي لأن الأفعال تسند إلى الأيدي قال تعالى : {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ } (يس
مفاتيح الغيب
المنقول والمعقول ، أما المنقول فقوله تعالى : {إِذَآ أَرَادَ شَيْـاًا أَن يَقُولَ لَه كُن فَيَكُونُ} (يس خَلَقَ} (العنكبوت : 61) ومنه قوله تعالى : {أَوَلَمْ يَرَ الانسَـانُ أَنَّا خَلَقْنَـاهُ مِن نُّطْفَةٍ} (يس وَاحِدَةٌ} كقوله تعالى : {فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} (الصافات : 19ج وقوله : {صَيْحَةً وَاحِدَةً} (يس
روح المعاني
المصاداة، وقدره بعضهم غير ذلك، وفي البحر ينبغي أن يقدر هنا ما أثبت جوابا للقسم بالقرآن في قوله تعالى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس: 1، 3] . في قوله تعالى وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وهناك في قوله سبحانه: لِتُنْذِرَ قَوْماً [يس