تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فإن قيل : قال ههنا : فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ , وقال في يس : {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ } [يس : 66] فما الفرق ؟ فالجواب : هذا يؤيد قول ابن عباس : بأن المراد من الطمس الحَجْبُ عن الإدراك , ولم وفي " يس " أراد أنه لو شاء لجعل على بصرهم غشاوة أو أَلْزَقَ أحد الجَفْنَيْنِ بالآخَرِ فتكون العينُ جلدةً
تفسير القرآن الكريم - المقدم
به التقليل من المنكّر والوضع منه، وعلى الأول قوله تبارك وتعالى: {سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس جداً، كقوله تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس الكاف والنون، يقول عز وجل: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
واستمرّ عند فرعون يأكل من مأكوله ويشرب من مائه ويلبس من ملبوسه إلى أن كمل كما قال تعالى حكاية عنه في سورة السن للإرسال ليكون من جملة الخوارق لأنّ به يكون ابتداء الانتكاس الذي قال الله تعالى فيه : {ومن نعمره} (يس : 68) جزء : 3 رقم الصفحة : 135 أي : إلى إكمال سنّ الشباب {ننكسه في الخلق} (يس : 68) أي : نوقفه فلا يزداد
مفاتيح الغيب
المتنافرة ، فإذا لم يعجز عن ذلك فكيف يعجز عن تركيب الحيوانات وتأليفها ؟ والله تعالى ذكر هذه الدلالة في سورة يس فقال : {الَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الاخْضَرِ نَارًا} (يس : 58) . / واعلم أنه تعالى ذكر
مفاتيح الغيب
ابن عباس يريد بين النفختين الأولى والثانية فإنه يزال عنهم العذاب في ذلك الوقت ، والدليل عليه قوله في سورة يس : {مَنا بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } (يس : 52) فظنهم بأن هذا لبث قليل عائد إلى لبثهم فيما بين النفختين
مفاتيح الغيب
للتعريف ، وقد عرف حالها وذكرها الله مراراً كما في قوله تعالى : {إِن كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً} (يس ثم قال تعالى : جزء : 28 رقم الصفحة : 157 159 / قد ذكرنا في سورة يس ما يتعلق بقوله : {كَرِيمٍ * إِنَّا
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (يعترفون بها الخ) سيأتي في سورة يس اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا بل يريدها وأمّا ما قيل من أنّ عبارة المصنف ههنا يقترفون بالقاف من الاقتراف بمعنى الاكتساب كقوله في يس
عناية القاضي وكفاية الراضي
لمرجوحيته في بعض المواضع مخالف لما في الكشاف فإنه زيفه لعدم استقامته في {ن وَالْقَلَمِ} [القلم: 1] و {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس: 1] لاستكراه أئمة العربية له لما فيه من اجتماع قسمين على مقسم واحد، ولا بإسقاط حرف القسم، وهذا مردود، فإنّ ذلك مختص عند البصريين باسم الله سبحانه، وبأنه لا أجوبة؟ - " للقسم في سورة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سين " السَّدَّين " و " سَدًّا " في هذه السورة , وحفصٌ فتح الجميع , أعني موضعي هذه السورة , وموضعي سورة يس [الآية : 9] , وقرأ الأخوان بالفتح في " سدًّا " في سورتيه , وبالضمِّ في " السُّدَّين " والباقون بالضمِّ القرنين بينهما بسدٍّ , فهما من فعلِ الله , والسدُّ الذي فعله ذو القرنين من فعل المخلوق , و " سدًّا " في يس
تفسير القرآن الكريم - المقدم
كلام الشنقيطي في أول سورة الطور يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى: هذه الأقسام التي أقسم الله بها الله من الإقسام به في كتابه، كقوله تعالى: {حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الدخان:1 - 2]، وقوله تعالى: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس:1 - 2].