حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( يعترفون بها الخ ) سيأتي في سورة يس اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا بل يريدها وأمّا ما قيل من أنّ عبارة المصنف ههنا يقترفون بالقاف من الاقتراف بمعنى الاكتساب كقوله في يس
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
لمرجوحيته في بعض المواضع مخالف لما في الكشاف فإنه زيفه لعدم استقامته في { ن وَالْقَلَمِ } [ القلم : 1 ] و { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } [ يس : 1 ] لاستكراه أئمة العربية له لما فيه من اجتماع قسمين على مقسم واحد حرف القسم ، وهذا مردود ، فإنّ ذلك مختص عند البصريين باسم الله سبحانه ، وبأنه لا أجوبة؟- " للقسم في سورة
تفسير أحمد حطيبة
فيجيبهم ربهم سبحانه وتعالى: {مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس:49] هم يظنون أن يوم القيامة {مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ} [يس:49] تأخذهم هذه الصحية وتهلك كل من فوق هذه {وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} [يس:49] هذه الكلمة (يخصمون) أصلها يختصمون، يعني: يختصمون في أمر الدين والدنيا ويكذب الشغل جاءت الصيحة فأخمدت الجميع {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس {تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} [يس:49] فيها ست قراءات، وكل القراءات راجعة إلى معنى الاختصام: أسهل
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 618 77 ( ) لتنذر من كان حياً ( ) 7 [ يس : 70 ] وكذا قوله ) هدى للمتقين ( ، وأما السنة فأحاديث في بعض الأشياء التي ليست بأحكام ، أو يكون يحصل لهم بسماع القرآن زيادةُ إيمان ، ولهذا جاء فيمن قرأ سورة
تفسير السمرقندي
إليهم اثنين فكذوبهما فعززنا بثالث فقالوا " يعني هؤلاء الثلاثة " إنا إليكم مرسلون " وأروهم العلامات سورة يس 15 - 19 قوله عز وجل " قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا " يعني آدميا مثلنا " وما أنزل الرحمن من شيء " يعني
تفسير السمرقندي
ثمانية وعشرين يوما والشمس تقطع في سنة وقال بعضهم الفلك واحد وجريهن مختلف والفلك في اللغة كل ما يدور سورة يس 41 - 44 ثم قال عز وجل " وآية لهم " يعني علامة لكفار مكة على معرفة وحدانية الله تعالى " أنا حملنا
تفسير السمرقندي
حين كذبوه وراودوه عن ضيفه " فاستبقوا الصراط " يعني فابتدروا الطريق هربا إلى منازلهم لو فعلنا ذلك بهم سورة يس 67 - 70 ثم قال عز وجل " ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم " يعني إن شئت لمسختهم حجارة في ضلالتهم أي منازلهم
تفسير السمرقندي
قدذكر اليد في خلق سائر الأشياء أيضا وهو قوله " أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما " [ يس بل كنت من العالين يعني من المخالفين لأمري " قال " إبليس " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " سورة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 33 ) فقط . الأحقاف : ( 33 ) أو لم يروا . . . . . ، وهما أشد خلقاً من خلق الإنسان بعد أن يموت ولم يعي بخلقهن إذ خلقهن ، يعني عن بعث الموتى نظيرها في يس
الأساس في التفسير
وقال: يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (الروم: 43) وقال تعالى: وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (يس كلمة في السياق: [حول صلة المقطع الثالث بالمقطع الرابع وبمحور السورة] ورد قوله تعالى في سورة البقرة زُيِّنَ