الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وجل، وكان عبيد بن عميرة يقرأ جبرإلّ بالتشديد «1» ، يعني عبد الله، وفي الخبر أنّ ناسا قدموا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه من قوم المسلمين فاستقرأهم أبو بكر كتاب مسيلمة فقرأوا، فقال أبو بكر: إن هذا الكلام ثَمَناً قَلِيلًا وذلك أنّهم نقضوا العهد الذي بينهم وبين الرسول الله صلى الله عليه وسلّم لمّا أطعمهم أبو سفيان بن حرب، وقال مجاهد: أطعم أبو سفيان حلفا وترك حلف محمد صلى الله عليه وسلّم فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ فمنعوا الناس عن دينه وعن الدخول فيه، قال عطاء كان أبو سفيان يعطي الناقة والطعام ليصدّ الناس بذلك عن

فتح البيان في مقاصد القرآن

العموم اعتباراً بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فهو تمثيل للكافر والمؤمن، وقيل: المراد بمن يلقى في النار أبو جهل، ومن يأتي آمناً النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل حمزة وقيل عمر بن الخطاب وقيل: أبو سلمة بن عبد الأسود المخزومي، وقال ابن عباس: أبو جهل ابن هشام ومن يأتي آمناً يوم القيامة أبو بكر الصديق.

التفسير القرآني للقرآن

على شرفها، وعلى شرف النبىّ الذي شرفت بزواجها منه، وعلى شرف بيت النبوّة الذي ضمّت إليه، وعلى شرف بيت الصديق وتهدأ العاصفة، وتخمد نار الفتنة، ويخرج أبو بكر وآله من هذه المحنة بأعظم مغنم، لم يكن لأحد من المؤمنين فقد نزل الوحى فى بيت أبى بكر، بستّ عشرة آية من القرآن الكريم، هى فى شأن أبى بكر، وبنت أبى بكر! وكأنّ ذلك استغفار متصل من المؤمنين جميعا لأبى بكر، وبنت أبى بكر، من هذا المنكر الذي جاءت به عصبة من المؤمنين

المفصل في موضوعات سور القرآن

في طرق الخير مخلصا لوجه اللَّه ، دون قصد مكافأة أحد ، ولا لمصلحة دنيوية عند إنسان ، وذلكم المثال هو أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه :وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى .. والثواب ، ثم أنذرهم نارا حامية أعدت لمن عصى وحرمت على من أطاع ، وهذه السورة قيل : إنها نزلت في أبى بكر وكذا اختلف في سبب نزولها فالجمهور على أنها نزلت في شأن أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه ، وروي ذلك فقال - صلى الله عليه وسلم - : «افعل» فوهبها فنزلت وروى نحوه مطولا مبهما فيه أبو الدحداح ابن أبي حاتم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقرأ أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأبو رجاء وعاصم الجحدري: "يَقْدِرُ" (2) على صيغة الفعل المضارع، من قَدَرَ أخرج أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ منكم بالتين أخرجه أبو داود (1/234 ح887) . (1/396)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أعلمهم أن المشيئة في التوفيق إليه بما بعد هذا ، وقد بَيَّنَّا هذا في سورة [ الإنسان : 30 ] قال أبو وإن شئنا لم نستقم ، فنزل قوله تعالى : { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين } وقيل : القائل لذلك أبو وقرأ أبو بكر الصديق ، وأبو المتوكل ، وأبو عمران : "وما يشاؤون" بالياء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق Bه قال : أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال : وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه قال : كان صاحبه أبا بكر Bه ، والغار جبل بمكة يقال له ثور . وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد Bه قال : مكث أبو بكر Bه مع رسول الله A في الغار ثلاثاً . : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر Bه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي . فقال أبو بكر Bه : وترجو ذلك بأبي أنت؟! قال : نعم « .

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

المبحث الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه لم يشعر الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة عدد القتلى قد هال المسلمين، فخشي عمر بن الخطاب من ذلك على ضياع بعض الصحف ففكر في عرض الأمر على أبي بكر روى البخاري أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وفإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ «اشتد» يوم اليمامة بقرّاء القرآن قال زيد: قال أبو بكر: إنّك رجل شابّ عاقل لا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم

فقه قراءة القرآن

وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر رضى الله عنهما. روى الإمام البخارى بسنده أن زيد بن ثابت قال: أرسل إلىّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر: إن عمر بن الخطاب أتانى، فقال: إن القتل قد استحر (¬1) بقراء القرآن، وإنى أخشى أن يستحرّ بكر: إنك رجل شاب لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلّى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه، فو فلم يزل أبو بكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر رضى الله عنهما فتتبعت القرآن أجمعه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقرأ الباقون بالتشديد على الإدغام، واختاره أبو حاتم (¬1). {وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} قال المسيب بن شريك: هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - (¬3). وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 2/ 106 - 107 عن أبي روق الهمذاني من قوله. (¬4) هذا القول رواه عن سعيد اثنان: أ- أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني: ورواه عنه ثلاثة: 1 - خلف بن خليفة: رواه أبو بكر