تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 8863: والجراد: 2: قال ابن كثير شيبة (8/ 137، 12/ 525) النبوة (5/ 457) وابن عدي في «الكامل» (7/ 2539، 2633) . 1546: 8865: وثيابهم: 1: تفسير إذا أراد أخذ ماله فالجراد إذا أرادت فساد الأموال كانت أولى أن يجوز قتلها. 1548: 8879: التسبيح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 242) . 1549: 8880: يفوا: 1: الدر: (3/ 520) . انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 243) . 1550: 8887: قبلكم: 1: صحيح متفق عليه.
تفسير ابن أبي حاتم
ضعيف ابن ماجة (ح/ 549) . 2577: 14417: والنصرانيات: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 285) . قال ابن كثير: «هذا إن صح فهو في حال الضرورة» . 2578: 14425: بالنساء: 1: في الصحيح من حديث الزهري عن عروة جمعة ليستطعم. : 14426: النساء: 2: رواه مسلم في (اللباس، ح/ 33) وأبو داود في (اللباس، باب «36» ) وابن كثير السنة (12/ 122) وبداية (4/ 349) . 2579: 14429: ليستطعم: 1: رواه أحمد: (6/ 151) . : 14432: ذلك: 2: تفسير وبمعناه رواه مسلم في (السلام، ح/ 2180) . 2580: 14435: زينتهن: 1: تفسير الثوري: (ص/ 225) . : 14436: الخلخال
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن كثير : " وهذا القول فيه بُعد وتعسّف " (¬16) . ____ (¬1) تفسير ابن جرير 11/453 ، وأخرجه عن الحسن والزهري عبد الرزاق 2/243 . (¬2) تفسير ابن جرير 11/455 . (¬3) ذكره السيوطي في الدر 6/135 ، وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه . (¬4) تفسير ابن جرير ابن جرير 11/454 ، وانظر : الدر المنثور 6/134 . (¬15) ذكره عنه ابن الجوزي 7/206 ، والبغوي 7/373 [ ط طيبة ] . (¬16) تفسير ابن كثير 4/250 . (¬17) ذكره عنه القرطبي 17/25 ، ولم أجده في كتابه البيان .
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} (¬1) كما ذكر ذلك ابن كثير وغيره (¬2). ذكره ابن الأنباري (¬3). وهذا القول انفرد به ابن الأنباري، وهو قول بعيد وغير مناسب للسياق. ____ (¬1) سورة يونس، الآية (11). (¬2) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 8، ص 440، وفتح القدير / ) سورة الأنفال، الآية (32). (¬5) تفسير مقاتل / مقاتل، ج 2، ص 252.
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ}، أي: فعليه، أو فكفارته ثلاثة أيام، قال ابن عباس والحسن: متتابعات أما الحسن فقد نسب إليه ابن الجوزي في زاد المسير 2/ 415 القول بجواز التفريق بين صيام الأيام، والله أعلم الطبري" 7/ 30. (¬5) "تفسير البغوي" 3/ 93، و"زاد المسير" 2/ 415، وابن كثير 2/ 103. (¬6) "الأم" 7/ 66، والبغوي 3/ 93، و"زاد المسير" 2/ 415، وابن كثير 2/ 103. (¬7) "الأم" 7/ 66، والبغوي 3/ 93، وابن كثير 2 / 103. (¬8) "تفسير البغوي" 3/ 93 , وابن كثير 2/ 103.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "فلكم حينئذ قتالهم وقتلهم دفعا للقتال، كما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم الحديبية قرأ بها ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر. الطبراني: 1/ 135. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 112. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 377. [بتصرف بسيط]. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 525. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 277. (¬8) تفسير البيضاوي: 1/ 128 . (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 277. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 112. (¬11) انظر: السبعة في القراءات: 179 - 180
التفسير البسيط
{وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} يريد نظر بعضهم إلى بعض عند نزول الصاعقة (¬5)، قاله (¬6) ابن زيد. عند الثعلبي في "تفسيره"، والكلام أخذه ملخصا عن الثعلبي في "تفسيره" 1/ 74 أ، وأخرج الطبري نحوه عن محمد ابن ذكرنا قوله في سبب قيلهم لموسى تقوم به حجة فيسلم له، وجائز أن يكون ذلك بعض ما قالوه ..) 1/ 89، وانظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 293، "تفسير ابن عطية" 1/ 301، "تفسير ابن كثير" 1/ 99. (¬5) ذكره الطبري ولم يعزه 1/ 290 ، وانظر "تفسير البغوي" 1/ 74، "زاد المسير" 1/ 83، "تفسير القرطبي" 1/ 345، "تفسير ابن كثير" 1/ 99. (¬6
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
وابن العربي(¬4)(¬5)، وابن عطية(¬6)، والرازي(¬7)، والقرطبي(¬8)، والبيضاوي(¬9)، وأبو حيان(¬10)، وابن كثير تفسير ابن جرير (9/256)، وأحكام القرآن لابن العربي (2/844). (¬3) انظر تفسير الطبري (9/254). (¬4) محمد البيضاوي (3/53). (¬10) انظر البحر المحيط (4/477). (¬11) انظر تفسير ابن كثير (4/31). (¬12) انظر لباب التحرير والتنوير (9/294). (¬19) انظر تفسير القرآن للسمعاني (2/255)، معالم التنزيل (3/339)، تفسير القرآن (3/163). (¬20) تفسير المنار (9/516).
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
وقال ابن كثير : ( مجمع عليه بين العلماء إلا ما حكي عن طائفة من الشيعة )(¬6) . وبهذا يتبين صحة تفسير ابن عقيل [الواو] بـ[أو] . ¬__________ (¬1) أي أضعف وأوهن كلام ، والعِيُّ ضد البيان (¬2) معاني القرآن 2/ 10 . (¬3) هو أبو المظفر منصور بن محمد التميمي السمعاني الحنفي ثم الشافعي ، له تفسير ثلاث مجلدات ، مات سنة 489هـ ، له ترجمة في : سير أعلام النبلاء 19/ 114 ، طبقات الداوودي 2/ 339 . (¬4) تفسير السمعاني 1/ 396 . (¬5) معالم التنزيل 1/ 310 . (¬6) تفسير ابن كثير 2/ 846 .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
بعض وأصل الزلفى في كلام العرب القربي "(¬4) ، فأبو إسحاق هنا اختار قولين ثم علل لذلك الاختيار،وقد نقل ابن الآية مستدلاً ومعللاً لكل قول ثم قال بعد ذلك : " والوجهان الأولان أشبه بالتأويل ، وأشبه بالحق عند كثير ومن اختياره أيضاً لقولين في تفسير الآية مع بيان وجه ذلك ما ذكره عند قوله ¬__________ (¬1) ... وهو قول ابن عباس وقتادة وعطاء الخراسان والسدي ، انظر : المحرر الوجيز 4/233 ، تفسير القرطبي 13/107 ، تفسير ابن كثير 3/338 . (¬3) ...