شرح طيبة النشر
[واحترز] (¬8) بعروضهما من نحو لم يكن الّذين [البينة: 1] ثم ضرّ [الأنبياء: 84] وقرّت [القصص: 9] والأنهر [البقرة: 25] ونستعين [الفاتحة: 5] [و] لتنوأ [القصص: 76] وو يدرؤا [النور: 8] واتل [المائدة: 27] [و] نحو بالأمس [القصص: 18] وهؤلاء [البقرة: 31] ثم من مّآء [البقرة: 164] وكلّ ومرضات [البقرة: 207] والدّين [آل
أعلام القرآن
وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} [العنكبوت:39]، وقال في القصص : {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} [القصص:76]، وقال تبارك وتعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص
مفاتيح الغيب
على الجهل والعناد يفيد تسلية الرسول عليه السلام وتخفيف ذلك على قلبه وثانيها أنه تعالى يحكي في هذه القصص تعالى وإن كان يمهل هؤلاء المبطلين ولكنه لا يهملهم بل ينتقم منهم على أكمل الوجوه ورابعها بيان أن هذه القصص محمد عليه الصلاة والسلام لأنه عليه السلام كان أمياً وما طالع كتاباً ولا تلمذ أستاذاً فإذا ذكر هذه القصص
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل التلاوة والقصص واحد؛ لأن معناهما يرجع إلى شيء يُذْكَر بعضُه على أثَر بعض ثم إنه تعالى أضاف القصص إلى نفسه فقال : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } [ يوسف : 3 ] كما أضاف التلاوة إلى نفسه في قوله : { نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ موسى } [ القصص : 3 ] ، وذلك يدل على تشريف الملك وتعظيمه؛ لأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثانيها : أنه تعالى يحكي في هذه القصص أن عاقبة أمر أولئك المنكرين كان إلى الكفر واللعن في الدنيا والخسارة ورابعها : بيان أن هذه القصص دالة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ، لأنه عليه السلام كان أمياً وما طالع كتاباً ولا تلمذ أستاذاً ، فإذا ذكر هذه القصص على الوجه من غير تحريف ولا خطأ ، دل ذلك على أنه إنما عرفها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحسن الحديث الزمر آية 23 ثم ملوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله حدثنا فوق الحديث ودون القرآن - يعنون القصص - فأنزل الله آلر تلك آيات الكتاب المبين هذه السورة فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة والضياء في المختارة
الجامع لأحكام القرآن
ثم قال بعد المغفرة: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ} [القصص يريده، فأفشى عليه فـ {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} [القصص وأخذوا مجامع الطرق؛ جاء رجل يسعى فـ {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والسحر ، ) يستضعف طائفة منهم ( يعني بني إسرائيل ، ) يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنّه كان من المفسدين ( القصص ملوكاً ( ، مجاهد دعاة إلى الخير ، ) ونجعلهم الوارثين ( بعد هلاك فرعون وقومه يرثونهم ديارهم وأموالهم ، القصص وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىءَاتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ ( 2 القصص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حواطب ليلى يلتمسن لها جزل الجُذي غير خوار ولا دعر ) لعلكم تصطلون ( أي تستدفئون وتستحمّون بها من البرد القصص القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . . ) وأن ألقِ عصاك فلمّا رآها تهتز ( تتحرك ) كأنّها جانٌ ( وهي الحيّة ولّى مدبراً ( هارباً منها ) ولم يعقّب ( ولم يرجع ، فنودي ) يا موسى أقبل ولا تخف إنّك من الآمنين } القصص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 266 " المنتصرين ( الممتنعين القصص : ( 82 ) وأصبح الذين تمنوا . . . . . ) وأصبح الذين تمنّوا الشام والكوفة بفتح الخاء والسين ، وقراءة العامة بضم الخاء وكسر السين ، ) ويكأنّه لا يفلح الكافرون } القصص بغير حق ، الكلبي : الدعاء إلى غير عبادة الله . ) والعاقبة ( المحمودة ) للمتقين ( قال قتادة : الجنة القصص