الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفِّر كل ذنب » . وأخرج البيهقي عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله A : « من صدع في سبيل الله ثم احتسب غفر الله له ما قالوا : رسول الله A . وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A : « إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته فقال رسول الله A : » أي أخي اصبر ، أي أخي اصبر تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها ، فقال رسول الله A : ساعات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أيدينا وجعله إلى رسول الله A فقسمه رسول الله A بين المسلمين عن براءة ، يقول : عن سواء . وقال الذين أحدقوا برسول الله A : لستم بأحق بها منا نحن أحدقنا برسول الله A وخفنا أن يصيب العدوّ منه غرة رسول الله A بين المسلمين ، وكان رسول الله A إذا أغار في أرض العدوّ ونفل الربع ، وإذا أقبل راجعاً وكل ؟ فسكت رسول الله A ونزل { يسئلونك عن الأنفال } الآية . فدعاهم رسول الله A فقال : ردوا ما أخذتم واقتسموه بالعدل والسوية فإن الله يأمركم بذلك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن مسعود Bه قال : « كنت مع رسول الله عليهم السكينة ورسول الله A على بغلته ، فمضى قدماً فقال » ناولني كفاً من تراب . A ، فالتقى المسلمون والمشركون ، فولى المسلمون مدبرين كما قال الله D ، فقال رسول الله A » يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ، ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله ، فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف كليلاً وأمرهم مدبراً حتى هزمهم الله D » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رزقها } يعني ما جاءها من رزق فمن الله ، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعاً ولكن ما كان لها من رزق فمن الله A وقد أرملوا من الزاد ، فأرسلوا رجلاً منهم إلى رسول الله A يسأله ، فلما انتهى إلى باب رسول الله A سمعه فرجع ولم يدخل على رسول الله A ، فقال لأصحابه : أبشروا أتاكم الغوث ولا يظنون إلا أنه أتى رسول الله A فوعده رسول الله A فقالوا : يا رسول الله ما رأينا طعاماً أكثر ولا أطيب من طعام أرسلت به . فسأله رسول الله A فأخبره ما صنع وما قال لهم ، فقال رسول الله A : ذلك شيء رزقكموه الله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه » فلما قضى رسول الله A مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله A قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله A ! فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله A قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله A ! أن يرى رسول الله A رؤيا يبرئني الله بها قالت : فوالله ما رام رسول الله A مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« أن رسول الله A جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه قالت : فبدأ بي فقال : إني ذاكر لك أمراً فلا عليك الله خيرك فقالت : اخترت الله ورسوله ، ثم خير حفصة Bها فقلن جميعاً : اخترنا الله ورسوله ، غير العامرية وأخرج ابن سعد عن أبي جعفر Bه قال : قال نساء رسول الله A : ما نساء أغلى مهوراً منا ، فغار الله لنبيه A ؟ بل اختار الله ورسوله ، فسر رسول الله A بذلك ، وسمع نساؤه فتواترن عليه » . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : إنما خير رسول الله A أزواجه بين الدنيا والآخرة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إن الله قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسماً . الله A كان يقول « نحن أهل بيت طهرهم الله من شجرة النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وبيت الرحمة جاء النبي A أربعين صباحاً إلى بابها يقول « السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة رحمكم الله Bه عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال علي Bه : ثم من يا رسول الله؟ قال : ثم أنت ، ثم العباس . فقال العباس Bه : يا رسول الله جعلت عمك آخراً قال : إن علياً سبقك بالهجرة » . A ، فجعل رسول الله A يقول : اتق الله وامسك عليك زوجك فنزلت { وتخفي في نفسك ما الله مبديه } قال : أنس Bه فلو كان رسول الله A كاتماً شيئاً لكتم هذه الآية . فتزوّجها رسول الله A ، فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبعث الله هذا ، ثم يميتك ، ثم يحييك ، ثم يدخلك نار جهنم . ، فكسره بيده ، ثم قال : يا محمد كيف يبعثه الله وهو رميم؟ فقال رسول الله A » يبعث الله هذا ويميتك ، ثم وهو رميم؟ فقال رسول الله A : » يبعث الله هذا ويميتك ، ثم يدخلك جهنم . فيقول : يا محمد من يحيي هذا؟ فقال رسول الله A : » نعم . يميتك الله ، ثم يحييك ، ويجعلك في جهنم ، ونزل على رسول الله A { وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه } « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو عبيد والنسائي وابن ماجة وابن الضريس عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « { قل هو الله سئل عن { قل هو الله أحد } قال : ثلث القرآن أو تعدله » . وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن المنكدر قال : « سمع رسول الله A رجلاً يقرأ { قل هو الله أحد } ويرتل فقال أحد } بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة . بفاتحة الكتاب وعشرين مرة { قل هو الله أحد } بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة » .