شرح طيبة النشر

وأسكن ذو راء (رم) الكسائى الهاء من ثم هو يوم القيامة [القصص: 61]. بدا»، أول البيت التالى (¬5) - أبو جعفر وقالون (¬6) فى هاء (هو) من أن يملّ هو [البقرة: 282] وثمّ هو [القصص وروى ابن شنبوذ عن أبى نشيط الضم فى ثمّ هو [القصص: 61]، وكذلك روى ¬_________ (¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء

شرح طيبة النشر

ش: أى: قرأ [ذو] (¬2) (صحبة) حمزة، وعلى (¬3)، وأبو بكر، وخلف، وكاف (كم) ابن عامر: [من الرّهب] (¬4) [القصص وقرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فنا) حمزة: ردءا يصدّقنى [القصص: 34] برفع القاف صفة «ردءا» أو حال من هاء « سحران (كوف) يعقلوا (ط) ب (يا) سرا ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: قال موسى [القصص: 37] بحذف واو العطف

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فإن قلت : ممّ اشتقاق القصص ؟ قلت : من قصّ أثره إذا اتبعه ، لأنّ الذي يقصّ الحديث يتبع ما حفظ منه شيئاً > > {إِذْ قَالَ يُوسُفُ } بدل من أحسن القصص ، وهو من بدل الاشتمال ، لأن الوقت مشتمل على القصص وهو

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ومنه قوله : { وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءايَاتِ اللَّهِ } ( القصص : 87 ) ، { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ } ( الأنعام : 14 ) ، ( يونس : 105 ) ، ( القصص : 87 ) ، { فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لّلْكَافِرِينَ } ( القصص : 86 ) .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الآيات أنفسها ، أي : هي آيات وحجّة بيّنة { عَالِينَ } متكبرين { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاْرْضِ } ( القصص : 4 ) ، { لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِى الاْرْضِ } ( القصص : 83 ) أو متطاولين على الناس قاهرين بالبغي وملئه : { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الاْولَى } ( القصص

مفردات القرآن

الشيء بأجرة ، وآجَرَ عمرو زيداً : أعطاه الأجرة ، قال تعالى : عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ [القصص الإيجاب ، وعلى هذا قوله تعالى : اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص للشيء ، قال تعالى : لِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى [غافر / 67] ، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ [القصص

مفردات القرآن

أي : لا قائم ، قال : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ [القصص / 50] أي : إلّا زيدا ، وقال : ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [القصص / 38] ، وقال : ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ الأنعام / 93] ، أي : الباطل ، وقوله : وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ [القصص

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القصص : ( 43 ) ولقد آتينا موسى . . . . . > > {بَصَائِرَ } نصب على الحال . < < القصص : ( 44 ) وما كنت بجانب . . . . . < < القصص : ( 45 ) ولكنا أنشأنا قرونا . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . < < القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . . < < القصص : ( 86 ) وما كنت ترجو . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

النهي عن ذلك مما يوجب شيئاً ، ألا ترى إلى قوله تعالى : { فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لّلْكَافِرِينَ } ( القصص : 86 ) ، { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ } ( القصص : 87 ) ، { وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَاهاً ءاخَرَ } ( القصص : 88 ) . ____________________