التفسير البسيط

25 - قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ} الآية مفسرة في سورة البقرة بتمامها (¬1). 26 - قوله تعالى: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} معنى القدر اللغة" (قدر) 3/ 2897 - 2898 و"اللسان" (قدر) 6/ 3546. (¬3) الثعلبي 7/ 134 أ، والطبري 13/ 143 - 144، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 306. (¬4) "زاد المسير" 4/ 326، القرطبي 9/ 314، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 306

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ذكرنا معناه في سورة البقرة عند تمام المائتين منها. 52 وأبي حيان 5/ 441، وأبي السعود 5/ 61. (¬2) قاله ابن زيد، أخرجه الطبري 13/ 258، بلفظه، وورد بلفظه في "تفسير والطوسي 6/ 311، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 170، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وورد غير منسوب في "تفسير

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

الثاني: بإذن اللهِ: بعلمِ اللهِ، منه قوله تعالى: {فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ} [البقرة: 279]، و { وَرَسُولِهِ} [التوبة: 3]، و {آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيْدٍ} [فصلت: 37]» (¬2). ¬_________ (¬1) تفسير آية الكرسي، لمحمد بن صالح بن عثيمين (ص:17 - 18). (¬2) مخطوط تفسير الجامع لعلم القرآن آية (166) من سورة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

والمتأمل في تفسير المنار لا يسعه إلا أن يكبر رشيدًا .. ، بأنه جاء بما لم يجيء به مفسر من قبله، وبأنه سبق المفسرين في تقرير بعض المعاني، كما رأينا ذلك عند تفسير قول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] (¬1) وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} (¬2)، وتارة يستدرك عليه ويعتذر عنه مسوغًا له قوله كما رأينا ذلك عند تفسيره سورة

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

المفسرون عن السِّياق بتعابيرَ متنوعةٍ، منها (¬2): 1 - ما قبل الكلام وما بعده، ومنه قول أبي حيان (¬3) عند تفسير كالزَّاد إلى سفره للآخرة، ألا ترى ¬_________ (¬1) الرسالة، للشافعي (1/ 62). (¬2) يُنظر: ضوابط القطعي من تفسير السابع، للشوكاني (2/ 290)، والمفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات، للمغراوي (ص: 1087). (¬4) سورة البقرة: من آية (197).

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [سورة البقرة: 143]. (¬1) جامع البيان للطبري (24/22). (¬2) التسهيل لابن جزي (3/432). (¬3) الوجيز للواحدي (2/939). (¬4) تفسير بن عمر بن منصور العجيلي، المعروف بالجمل، فقيه مفسر، صاحب الحاشية المعروفة بـ (الفتوحات الإلهية على تفسير

غريب القرآن عند الفراهي

وقد ألف في تفسير القرآن وعلومه بضعة عشر كتاباً أجّلها تفسيره (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان) الذي ولعله لم يشرع في التفسير من أوله إلا في آخر حياته فوافاه الأجل وهو في تفسير الآيات (47-62) من سورة البقرة

من كنوز القرآن الكريم

وقال ابن كثير في تفسير آية الأحزاب: وقال أبو بكر البزار: حدثنا عمرو بن عليّ حدثنا أبو أحمد حدثنا حمزة مسلم، وقد قال عنه الحافظ في التقريب: ((صدوق زاهد ربما وهم ))، وهذا الأثر موقوف وله حكم الرفع، وقال في تفسير آية التفضيل بين الأنبياء في سورة الإسراء: (( ولا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء، وأن أولي العزم كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [البقرة

تيسير البيان لأحكام القرآن

ما شاء الله تعالى، ثم نسخها الله، فنزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة تفسيراً لا قرآناً (¬6)، والقرانُ لا يَثْبُتُ بخبر الواحد، وسيأتي مزيدُ الكلامِ على مثلِ (¬7) هذا في سورة قدامة (2/ 21)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 191)، و"شرح مسلم" للنووي (5/ 129). (¬1) انظر: "تفسير للقرطبي (2/ 1/ 193). (¬2) انظر الآثار المنقولة في هذا في: "الدر المنثور" للسيوطي (1/ 729). (¬3) انظر: "تفسير