الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلوات كاذبة وعبادات مزورة. " والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون " . وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" وقد صورح المسلمون بأن نشر الرسالة يحتاج إلى بذل النفس والنفيس: " إن الله ورسل الله كلهم لا يلامون على الإعداد للجهاد إذا كان أعداؤهم لا يتوانون عن الطغيان والظلم!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخبره محذوف أي التائبون العابدون من أهل الجنة أيضاً ، وإن لم يجاهدوا كقوله تعالى : {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} وهذا وجه حسن. وقرأ أبي وعبد الله {التائبين} بالياء إلى قوله : {والحافظين} وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون ذلك نصباً على فالصفة الأولى : قوله : {التائبون} قال ابن عباس رضي الله عنه : التائبون من الشرك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالتذكير بالقرابة ، وبدأ بالأصل المعتبر في جميع الشرائع المأثورة عن الأنبياء عليهم السلام فقال : {اعبدوا الله } أي الذي يستحق العبادة لذاته بما له من السماء الحسنى والصفات العلى. نفسها وصدقه في دعوى الرسالة بقوله : {قد جاءتكم} أي على يدي {بينة} ولما كنا عالمين من قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضى الله عنه " ما من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعلوم بالإضطرار من دين الإسلام أنه لا يجوز نفي صفات الله تعالى لنفسه من الأسماء الحسنى والصفات ، بل العالمين ، وذلك أنه قد نظن أن إطلاق ذلك يقتضي أن يكون المخلوق مماثلاً للخالق ، فيقال له : هذا باطل ، فإن الله والله استوى على عرشه حقيقة ، وللعبد استواء على الفلك حقيقة ، وليس استواء الخالق كاستواء المخلوق ، فإن الله

جامع لطائف التفسير

الرتبة قال تعالى : "أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون" وقال تعالى : "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون" أى ثبتت وحقت لهم وعن على رضى الله عنه : سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنى أبو

أضواء البيان

والأظهر أنها الجنة، ويدل له حديث: "الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم" في تفسير قوله تعالى ويدل لهذا حديث ابن عباس الثابت في الصحيح: قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالتذكير بالقرابة , وبدأ بالصل المعتبر في جميع الشرائع المأثورة عن الأنبياء عليهم السلام فقال : {اعبدوا الله } أي الذي يستحق العبادة لذاته بما له من السماء الحسنى والصفات العلى ولما كان المراد إفراد بالعبادة لأنه نفسها وصدقة في دعوى الرسالة بقوله : {قد جاءتكم} أي على يدي {بينه} ولما كنا عالمين من قوله النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضى الله عنهما "من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الانقياد لمراده ؟فقيل : لا , بل هم فريقان : {لذين أحسنوا} أي الأعمال في الدنيا منهم وهم من هداه {الحسنى } أي الخصلة التي هي في غاية الحسن من الجزاء {وزيادة} أي عظيمة من فضل الله فالناس : مزيد خرجت هدايته من فيمن أساء فقال : {والذين كسبوا} أي منهم {السيئات} أي المحيطة بهم {جزآء سيئة} أي منهم {بمثلها} عدل الله زيادة {وترهقهم ذلة} أي من جملة جزائهم , فكأنه قيل : أما لهم انفكاك عن ذلك ؟ فقيل جوابا : {ما لهم من الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان ما تقدم أمارة على كراهتهم لما نسبوه إلى الله تعالى , أتبعه التصريح بعد التلويح بقوله تعالى : اللسان فقال : {ألسنتهم} أي مع ذلك مع أنه قول لا ينبغي أن يتخيله عاقل {الكذب} ثم بينه بقوله : {أن لهم الحسنى ورائي أحداً , أي ما خلفت ولا تركت , وقرأ نافع بالتخفيف والكسر , أي مبالغون في الإسراف والجراءة على الله : إن لهم من يشفع فيهم , بين لهم ما يكون من حالهم , بالقياس على أشكالهم تهديداً , وتسلية للنبي صلى الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ومعنى الآية: ويجعلون لله البنات ويزعمون أن لهم البنين، وقال يمان: يعني بـ (الحسنى) الجنّة في الميعاد (إن كان محمد صادقًا في البعث) (¬2) {لَا جَرَمَ} حقًّا، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: بلى {أَنَّ لَهُمُ النَّارَ} في الآخرة {وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ} أي منسيون في النار، قاله ابن عباس (¬3) رضي الله عنهما. وقال مقاتل (¬5): متركون. ¬__________ (¬1) سقط من (ز). (¬2) في (أ): إن كان محمد - صلى الله عليه وسلم -