عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ﴾، قال: اشهدوا على الحقِّ
عن عبد الله بن عباس، ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الملائكة فرّقتْ بين الحق والباطل
قال مقاتل بن سليمان: أما قوله: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾ فهو القرآن؛ فَرّق بين الحق والباطل
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ما قَدَّمَتْ﴾ من خير، ﴿وما أخَّرَتْ﴾ من حقّ الله عليها لم تَعمل به
عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ أي: في الآخرة، حقّ اليقين كرأي العين»
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ الآية، قال: هذه عامَّةٌ في أهلِ الكتاب وفي المسلمين، مَن كسَب مالًا حلالًا فلم يُعْطِ حَقَّ الله منه كان كنزًا، وإن كان كثيرًا فأعطى حقَّ الله مِنه ودفَنه في الأرض لم يكنْ كَنزًا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾، قال: هؤلاء المشركون جادلوك في الحق، كأنما يساقون إلى الموت حين يُدْعَوْن إلى الإسلام وهم ينظرون
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وكانوا عليه شهداء﴾، يعني: الربّانيين والأحبار، هم الشهداء لمحمد ﷺ بما قال أنّه حقٌّ جاء من عند الله، فهو نبي الله محمد ﷺ، أتَتْه اليهود فقضى بينهم بالحق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِنْدِنا﴾ يعني: موسى، وما جاء به من الآيات؛ ﴿قالُواْ إنَّ هَذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ قالَ مُوسى أتَقُولُونَ لِلْحَقِّ﴾ اليد والعصا ﴿لَمّا جاءَكُمْ أسِحْرٌ هَذا ولا يُفْلِحُ السّاحِرُونَ﴾ في الدنيا والآخرة
عن أبي الديلم، قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أفما قرأت في «بني إسرائيل»: ﴿وءات ذا القربى حقه﴾؟ قال: وإنّكم لَلقَرابة الذي أمر الله أن يؤتى حقَّه؟ قال: نعم