الجامع لأحكام القرآن

وقيل: إتيان الله تعالى مجيئه لفصل القضاء بين خلقه في موقف القيامة؛ كما قال تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ

الجامع لأحكام القرآن

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ منها ويقول: "اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء ودرك الشقاء وشماتة

الجامع لأحكام القرآن

{وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ} من السماوات، ويأتي الرب جل وعز في الثمانية الذين يحملون العرش لفصل القضاء،

الجامع لأحكام القرآن

قال: يا نبي الله إذا نزل القضاء عمي البصر. وقال كعب.

الجامع لأحكام القرآن

ولما ولي بكار القضاء جاء إليه رجلان يختصمان فتوجهت على أحدهما اليمين، فرغب إلى الصلح بينهما، وأنه يعطي

الجامع لأحكام القرآن

ويعطي منه الجائزة والصلة إن كان ذلك أهلا، ويرزق القضاء والحكام ومن فيه منفعة للمسلمين.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مع ذلك باركة على الركب رعباً واستيفازاً ملا لعلها تؤمر به , جلسة المخاصم بين يدي الحاكم , ينتظروا القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إشارة إلى أنه هو سبحانه وحده المحيط علماً وقدرة بما له من العلو والشدة والقوة القيومية والقهر ونافذ القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عنهم خاطر التذكير فيكونوا منعمين في الظاهر مستدرجين في الحقيقة فيقولون : قد قلتم : إن القدر فائض عن القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يبقى أحد منهم على ذروة جبل أو نحوه , لا أصل الإغراق , وأن يكون معنى ما قبله الحكم بإغراقهم وتحتم القضاء