الحجة للقراء السبعة
الأمر فيه موقوفا على اختياره وأما: أولم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [يس/ 31]
الحجة للقراء السبعة
[يس/ 9] فقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: سدا ومن خلفهم سدا مفتوحة «1» السين.
الحجة للقراء السبعة
وحجّة تخرجون قوله: ومنها نخرجكم تارة أخرى [طه/ 55] وقوله: من بعثنا من مرقدنا هذا [يس/ 52].
الحجة للقراء السبعة
الصابئين [البقرة: 62] 1/ 351 - ليواطئوا [التوبة: 37] 1/ 351 - ويستنبئونك [يونس: 51] 1/ 351 - متكئون [يس
المبسوط في القراءات العشر
35 - قرأ حمزة والكسائي وخلف {انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ} [99] وبعده {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ} [141] وفي يس
المبسوط في القراءات العشر
والكسائي {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [40] بالنصب وفي يس
التبيان في أيمان القرآند
قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ} الآية [يس
التبيان في أيمان القرآند
يُسَمِّها "سابحات"، وإن أطلق عليها فعل السباحة، كقوله تعالى: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) [يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فيهم: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} [يس