التفسير البسيط
وذكرنا معنى (العوذ) في قوله: {قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} (¬2) (¬3) [البقرة وذكرنا معاني (الرَّجْمِ) في سورة الحِجْر عند قوله: {مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} [الحجر: 17]. : "العين " 229، "الصحاح" 2/ 566، "مقاييس اللغة" 4/ 183، 184. (¬2) (قال): ساقطة من (د) (¬3) وانظر: "تفسير قال: ويكون الرجيم، بمعنى: المشتوم المسبوب، من قوله: {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ} [46 سورة مريم
التفسير البسيط
صحيحة، انظر قوله في "الكامل" 2/ 672: حاشية 11، وانظر أيضًا روايته في "المستدرك" 2/ 522، كتاب التفسير: تفسير سورة الفجر، وقال صحح الإسناد ووافقه الذهبي. (¬1) "معالم التنزيل" 4/ 481، والرواية عنه قال: انفجار الصبح "زاد المسير" 8/ 238. (¬4) ما بين القوسين ساقط من (أ). (¬5) المرجعان السابقان. (¬6) تقدمت ترجمته في سورة البقرة. (¬7) ورد معنى قوله في "معاني القرآن" للفراء 3/ 259، وكلامه قال: هو فجركم هذا. (¬8) ما بين القوسين
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الثالثة من المقطع الثاني وَما مِنَّا أحد إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ في العبادة لا يتجاوزه عرض قضية التوحيد قد عرضت لنا أركان الإيمان كلها، وبهذا ندرك صلة السورة بمحورها وهو الآيات الأولى من سورة البقرة الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... فلنر الآيات الأربعة التالية من سورة الصافات. ***
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
العظيم، بخلاف الاسرائيليين -كما بيّنا وكما جاء هنا في الأعراف- من سقوطهم أمام الطمع، وكما قدمنا في سورة يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (169) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (47) من سورة البقرة.
مفردات القرآن للفراهي
وسيبويه مرة جعله ¬__________ (¬1) تفسير سورة البقرة: ق 63، والمطبوعة: 47 - 48. (¬2) صدر البيت: قَدْ نَخْضِبُ :2) وفي سائر المصادر: تعمج، بتقدم العين، وهما بمعنى. (¬5) في المطبوعة: "الجن والحية" وهو قلب. (¬6) سورة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وجدير بالذكر أن تفسير البقاعي "نَظْم الدرر في تناسب الآيات والسور" كان في طور الطباعة حين كتب الشيخ تفسيره فربط بين آيات السورة الواحدة، وبين سور القرآن على ضوء هذه النظرية الشاملة، فلم يكتفِ ببيان مناسبة كل سورة الربط بين السور غير المتتالية كذلك، فكان يبين علاقة السورة بمجموعتها وعلاقة السورة بقسمها وبمحورها من سورة البقرة، ويشير إلى التناسب بين الفقرة والفقرة، وبين المجموعات، وبين الفقرة ومجموعتها.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وزن فَيْعِل وهي صيغة تدلّ على قوّة الوصف في الموصوف مثل : قيّم ، وهو المتّصف بالطِّيببِ ، وقد تقدّم تفسير الطيب عند قوله تعالى : ( قل أحلّ لكم الطّيّباتُ في سورة المائدة ( 4 ) ، وعند قوله : يأيّها النّاس كلوا ممّا في الأرض حلالاً طيِّباً في سورة البقرة ( 168 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم عند قوله تعالى : ( والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس في سورة البقرة ( 164 ) . يعلمونها ) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير ( سورة وبهذا يتبين تفسير الآية .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وبشر المخبتين ( ( الحج : 34 ) ، أي فيستقر ذلك في قلوبهم كقوله تعالى : ( قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ( ( البقرة وبما تلقيتَ في تفسير هذه الآية من الانتظام البيّن الواضح المستقل بدلالته والمستغني بنَهله عن عُلالته قصة تتعلق بسورة النجم فلم يكتفوا بما أفسدوا من معنى الآية حتى تجاوزوا بهذا الإلصاق إلى إفساد معاني سورة إنّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جلس في ناد من أندية قُريش كثير أهله من مسلمين وكافرين ، فقرأ عليهم سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
340 " والمَثل : شاع في تشبيه حالة بحالة ، كما تقدّم في قوله ) مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً في ( ( سورة البقرة : 17 ) ، فالتشبيه في هذه الآية ضمني خفيّ ينبىء عنه قوله : ( ولو اجتمعوا له ( وقوله ) لا يستنقذوه الإرادة لأنّ نفي الخلق يقتضي محاولة إيجاده ، وذلك كقوله تعالى : ( أموات غير أحياء كما تقدم في ( ( سورة وهو تفسير بما لا نظير له ولا استعمال يعضده اقتصاداً منه في الغوص عن المعنى لا ضُعفاً عن استخراج حقيقة