الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وسلم في حجّة الوداع، فقال: عليكم بالقرآن» «3» ، وقال عبد اللَّه بن عمرو بن العَاصِي «4» : أنَّ من أشراط

تفسير الخازن

فاختاروا عذاب الدنيا إذ علما انه ينقطع , فهما ببابل يعذبان قيل : إنهما معلقان بشعورهما إلى قيام الساعة عليه وسلم ) قال : نعم فقال : الحمد لله وأظهر الاستبشار فقال الرجل مم استبشاركما ؟ قالا : إنه نبي الساعة

تفسير الخازن

الدعاء. ) يوسف : ( 107 - 109 ) أفأمنوا أن تأتيهم... " أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة مجللة تعمهم وقال مجاهد عذاب غشاهم , وقال قتادة : وقيعة وقال الضحاك يعني الصواعق والقوارع ) أو تأتيهم الساعة

تفسير الخازن

فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة إلا بالحق ( يعني لإظهار الحق والعذاب , وهو أن يثاب المؤمن المصدق ويعاقب الجاحد الكافر الكاذب ) وإن الساعة

تفسير الخازن

وهم يخصمون ( أي في أمر الدنيا من البيع والشراء ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة الإيصاء بل أعجلوا عن الوصية فماتوا ) ولا إلى أهلهم يرجعون ( يعني لا يقدرون على الرجوع إلى أهلهم لأن الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أناجيلهم أنهم صلبوه بين لصّين ، وأنهم كانوا يستهزئون به حتى اللصان المصلوبان ؛ قال مرقس : فلما كانت الساعة السادسة تفشّت الأرض كلها ظلمة إلى الساعة التاسعة ، وأنه صاح بصوت عظيم منه : إلهي إلهي لِمَ تركتني فانشق

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

، ولا أمر لأحد معه ، قد خسروا كل شيء يمكن إحرازه من الثواب العظيم واستمر تكذيبهم ) حتى إذا جاءتهم الساعة عن عظمة الحسرة وتنبيه عليه ، لينتهي الإنسان عن أسبابها ) على ما فرطنا ) أي قصرنا ) فيها ) أي بسبب الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

تلزمهم بالتوحيد أو العناد الذي يصير في العلم به كالسؤال عن رؤية النفس سواء : ( إن أتاكم ) أي قبل مجيء الساعة آتى من قبلكم ) عذاب الله ) أي المستجمع لمجامع العظمة ، فلا يقدر أحد على كشف ما يأتي به ) أو أتتكم الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ذلك الأمر ويدخل تحت الوجود إلى أن تبلغ المدة آخرها ، ثم يدبر أيضاً ليوم آخر ، وهلم جرا إلى أن تقوم الساعة جبريل ؛ لأنه يقطع مسيرة ألف سنة في يوم واحد ، وقيل : يدبر أمر الدنيا من السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ ( الزخرف : ( 66 ) هل ينظرون إلا . . . . . ) أَن تَأْتِيهُمُ ( بدل من الساعة والمعنى : هل ينظرون إلا إتيان الساعة .